الثلاثاء، 10 يناير 2012

النازى : محمود غزلان



تصريحات النازى محمود غزلان ضد حرية الصحافة و إعتبارها ليست سلطة رابعة و التهديد بحبس الصحفيين كارثة لأنها تعبر عن السواد المكنون داخل القلوب المظلمة ....هيا الناس دى فاهمة إيه ..الديموقراطية صندوق بس ؟؟؟!!!!....من زماااااااااااااااااااااااااااا
ان أوى قلت لكم الديموقراطية بدون مبادىء الليبرالية السياسية = فاشية و نحن للأسف بهذا المنطق الغزلانى نسير فى إتجاه دولة فاشية ....ديموقراطية سطر و نسيب سطر دى إسمها لاموأخذة ..........مش قادر أمسك لسانى ...فى أى بلد ديموقراطى حرية الصحافة و الإعلام غير قابلة للنقاش ....شىء مقدس زى القرآن كده محدش يقدر يتعرض له... و أنا فى بلد.. مجلة دير شبيجل لا تقل أهمية عن البوندستاج أو البرلمان ...الإسبوع اللى فات فيه فضيحة بجلاجل فى ألمانيا كلها و الرئيس حيطير فيها و ميركل بتهر على روحها لإنها هيا اللى جابته و كل ده بسبب إن جريدة إسمها بيلد نشرت معلومات عن فساد مالى للرئيس ..حاجة هبلة كده تسهيلات بقرض حوالى 400 ألف يورو !!!!...و اللى زاد و غطى إن الرئيس إتصل بالمحرر و طلب منه التوقف عن نشر التفاصيل ...راح المحرر ملبسه فى الحيطة و نشر نص الإتصال و بقت فضيحة ...و على فكرة الناس هنا إتجننت مش بس من الفضيحة المالية بل من جرأة هذا الرئيس الأحمق و قيامة بمحاول لحجب الحقيقة !!!!. بكده نبنى البلد على نضيف ..على شفافية و على حرية الوصول للمعلومات و على حق الجميع فى الوصول للحقيقة.... عايزين نقفل و نغلق و نحبس !!!!...كان فيه منه و الله يا إخوان بس خلص ...إنسوا

الجمعة، 23 ديسمبر 2011

حائط المسامير - قصة أعجبتنى


احتار أحد الآباء في معالجة حالات النزق عند طفله الصغير فأراد تعليمه كيف يضبط مشاعره ونوبات الغضب عنده؛ فلما كلمه قال له يا أبت ليس لي من سبيل عليها، فهي تملكني ولا أملكها، وأتمنى أن أضبط نفسي.
قال له يا بني أريد منك أن تحمل هذه المسامير، ودفع في يده بعلبة فيها 37 مسماراً وناوله في اليد الثانية مطرقة.
ثم قال له: كلما انفعلت أو غضبت؛ فاضرب مسماراً في هذا الحائط؛ فلعلك تتذكر؛ فتملك نفسك عند الغضب!
أطاع الغلام أباه، وبدأ يضرب مع كل انفجار نوبة غضب، مسماراً واحداً، فإذا زادت وتكررت ضرب مثلها من المسامير.
كان اليوم الأول كارثة، لأن الحائط تحول إلى نقش مخيف من مسامير شتى.
تأمل الولد الحائط، وعرف أن غضبه ارتسم في لوحة سيريالية لا تسر الناظرين ولا يفسرها غيره، ولكنها كانت كالمرآة فرأى قبح عمله فهدأ غضبه.
ومع تقدم الأيام بدأ عدد المسامير بالتناقص تدريجياً.
حتى كان ذلك اليوم الذي لم يضرب فيه مسماراً قط.
وهكذا هدأت نوبات الغضب، بهذه العملية التربوية، من مواجهة الذات "اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا".
وتوقفت عملية ثقب الحائط المستمرة.
انطلق الطفل إلى أبيه فرحان جذلاً وصرخ: انظر يا أبت لا مسمار اليوم.
قال له والده الحكيم حسناً؛ والآن سنقلب المشوار، فكل يوم يمر عليك فلا تغضب فيه عليك نزع مسمار من الحائط.
تأمل الولد الحائط لقد كان عدد المسامير مريعاً، مع كل أيام الانفعالات التي لا يحصيها المرء.
ولكنها كانت حكمة بالغة.
وهكذا بدأ العد التنازلي؛ فالنفس انضبطت، وعادت إلى السواء، ومنعكسات الغضب، وجنون الانفعال، تأسس على نحو متوازن، وأصبح الطفل في حالة رائعة من الصحة النفسية، وبدأ عدد المسامير يقل من الحائط، فتزداد نظافة اللوحة كل يوم.
الى أن كان اليوم، الذي هرع فيه الولد إلى أبيه، وعلى قسمات وجهه مزيج من الحبور والانتصار، ليهتف: يا أبت لقد زالت كل المسامير.. أنا فرح جداً اليوم … لقد رجعت إلى أفضل حال، وأصبحت لا أنفعل، مهما كان الوضع سيئاً، بل أتعامل معه بهدوء.
ابتسم الأب وأخذ بيد ابنه الصغير، ثم اقترب من الحائط، وقال له ضع أصابعك الصغيرة في الثقوب هل تشعر بها.
أطرق الطفل خجلاً وقال نعم إنها ذكريات من تلك الأيام السيئة.
قال له الأب: يا بني إن الأخطاء التي نعملها تشبه هذه الثقوب، وإن الكلمات والانفعالات جروح حقيقية.
إنك لو طعنت أحداً بسكين، ثم انتزعتها من لحمه، وقلت له ألف مرة أنا آسف، فلن تلحم الكلمات اللحم، وسيلتئم الجرح وفق طبيعته الخاصة به، ولكنه لن يعود كما كان قط، بل سيترك ندبة لا تزول إلى الموت.
وإن نفوسنا كذلك.
إن أحدنا لو أحسنت له الدهر كله، ثم أسأت إليه مرة واحدة فلن ينساها لك أو يغفرها إلا من كان ذا صبر وذا حظ عظيم؛ فالجروح لا تندمل من دون ندبة، وكذلك النفوس إذا انجرحت، والخاطر إذا انكسر، تترك بصماتها الخالدات.

الثلاثاء، 20 ديسمبر 2011

ذرية بعضها من بعض

عرفتوا ليه العوا أقرب المقربين من مجلس الأنجاس ...عرفتوا ليه حسان عمر ما حد داس له على طرف !!

إهداء إلى عبيد المجلس من المتأسلمين !
.
.
.
.

اسباب النزول

قال لنا اعمى العميان

تسعة اعشار الايمان

في طاعة امر السلطان

حتي لو صلي سكران

حتي لو ركب الغلمان

حتي لو اجرم او خان

حتي لو باع الاوطان

أنا حيران!

فأذا كان

فرعون حبيب الرحمن

و الجنة في يد هامان

والأيمان من الشيطان

فلماذا نزل القرأن

ألكي يهدينا مسواكا

نمحو فيه من الاذهان

بدعة معجون الاسنان

ام ليفصل دشداشات

تشبه انصاف القمصان

الذالك أنزل؟..كلا

مأحسبه أنزل ألا

ليحرم شرب الدخان!!!

الاثنين، 19 ديسمبر 2011

محمد وديع



محمد وديع بطل من الصاعقة و ملازم أول فى الفرقة 999 مكافحة إرهاب دولى ...يقضى الآن عقوبة السجن بالسجن الحربى لأنه كان من ظباط 8 إبريل

الأحد، 18 ديسمبر 2011

الظلم ظلمات




بنت بألف راجل ...البنت دى لو مجاش حقها إقروا على البلد الفاتحة و كبروا عليها أربعا ...إن الله يقيم الدولة الكافرة و إن كانت عادلة و لا يقيم الدولة الظالمة و إن كانت مؤمنة ...ربنا بيدينا الفرصة ورا التانية ..خالد سعيد . سيد بلال . شهداء 25. شهيد العباسية .شهداء موقعة السفارة .شهداء ماسبيرو .شهداء محمد محمود . شهداء مجلس الوزراء ....و لسه مفوقناش ...يا من تقرأ القرآن فلا يغادر لسانك !!..{ وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ (4) فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلَّا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (5)}
الظلم ظلمات ..اللهم إنتقم من زبانية الجيش و ارنا فيهم عجائب قدرتك و أزلهم و شرد بهم و بأهلهم يارب العالمين .

قلت لكم



‎-1-

قلت لكم مرارا
إن الطوابير التي تمر..
في استعراض عيد الفطر والجلاء
(فتهتف النساء في النوافذ انبهارا)
لا تصنع انتصارا.
إن المدافع التي تصطف على الحدود، في الصحارى
لا تطلق النيران.. إلا حين تستدير للوراء.
إن الرصاصة التي ندفع فيها.. ثمن الكسرة والدواء:
لا تقتل الأعداء
لكنها تقتلنا.. إذا رفعنا صوتنا جهارا
تقتلنا، وتقتل الصغارا !

-2-

قلت لكم في السنة البعيدة
عن خطر الجندي
عن قلبه الأعمى، وعن همته القعيدة
يحرس من يمنحه راتبه الشهري
وزيه الرسمي
ليرهب الخصوم بالجعجعة الجوفاء
والقعقعة الشديدة
لكنه.. إن يحن الموت..
فداء الوطن المقهور والعقيدة:
فر من الميدان
وحاصر السلطان
واغتصب الكرسي
وأعلن "الثورة" في المذياع والجريدة!

-3-

قلت لكم كثيراً
إن كان لابد من هذه الذرية اللعينة
فليسكنوا الخنادقَ الحصينة
(متخذين من مخافر الحدود.. دوُرا)
لو دخل الواحدُ منهم هذه المدينة:
يدخلها.. حسيرا
يلقى سلاحه.. على أبوابها الأمينة
لأنه.. لا يستقيم مَرَحُ الطفل..
وحكمة الأب الرزينة..
مع المُسَدسّ المدلّى من حزام الخصر..
في السوق..
وفى مجالس الشورى


* * *
أمل دنقل