الأحد، 16 أكتوبر 2011
الأربعاء، 12 أكتوبر 2011
ما بين الثرى و الثريا
إمرأة تصعد إلى أعلى عليين ..إلى فضاء و سماوات ..و إمرأة تهبط إلى قاع قاع المجتمعات المتخلفة فى لباس أسود كئيب كحياتها !!!....بزمتكم نفسكم بنتكم تبقى مين فى دول !!!
من يقلص نظرته للمرأة فى لباس تلبسه و فى قطعة قماش تضعها فوق رأسها و يكرس هذه النظرة الجسدية المحضة يبقى إنسان متخلف و بيهدر طاقة 50% من المجتمع ...و تانى هناك حقيقة لا يجادل فيها إثنان و لا ينتطح عليها عنزان ..أن التيارات الإسلامية على إختلاف فى الدرجات ..تحقر من المرأة و تهمش من دورها و تهبط بها إلى مواطن درجة تانية على أحسن تقدير ..و لا يخفى عليك دعوات "و قرن فى بيوتكن" و إختزال دور النساء كبطريات تفريخ أرانب فى البيوت ..و إحتقار تعليمها و تثقيفها ..دكتور - برهامى بتاع إسكندرية -..بيفتخر إن أول جواريه الأربعة تزوجها و هى فى السادسة عشر بعد ما أقنع والدها أنه لا جدوى من تعليمها مادامت فى النهاية مصيرها إلى بيت زوجها و أنه يجب أن يجنبها الإختلاط المكروه فى الجامعة !!!!...يجب أن نتخلص من هذه النظرة المتخلفة للمرأة و نخرج من تفسيرات المهووسين جنسيا من شيوخ الغفلة و نعاملها على درجة واحدة مثلها مثل الرجل فى كل شىء ...بكده ممكن نقنع البائسة على يمين الصورة بإن الأرض كروية و بأنها ممكن فى يوم تحلم تكون رائدة فضاء و إن فى شىء أخر فى الدنيا غير إنها تبقى مجرد أداة لمتعة الرجل و بطارية لتفريخ الأبناء !!
الاثنين، 10 أكتوبر 2011
جاهل جهول جهل
للإخوة القادمين الجدد على السياسة !!..و هم لا يعرفون أى شىء فى سياسة و لا تاريخ و لا فكر و لا دين و لا أى شىء ...مجرد قراءات بائسة فى أوراق صفراء تصف عهد غير العهد و واقع غير الواقع و ناس غير الناس و مشكلات غير المشكلات ..و يا ليتهم يقرأون القرآن و السنة بعقل متفتح واعى !!! ...عقل !!! ..آه نسيت ..لقد سلموا عقولهم لعظام نخرة ماتت من مئات الأعوام !!...التحدى الأساسى لأى تحول ديموقراطى فى بلاد العالم المتحضر التى سبقتنا بسنوات ضوئية هو ترسيخ مبدأ المواطنة الكاملة و الإنتصار فى معركتين أساسيتين هما حقوق الأقليات و حقوق المرأة ...لأن الإنسانية فى طريقها الطويل من أجل التحضر و العدل و الحرية و المساواة نكبت بخطيئة التمييز ضد الأقليات و ضد المرأة ...و الأقليات يمكن أن تكون دينية أو عرقية أو جهوية ..و نحن و الحمد لله كل مشاكلنا و قنابلنا الموقوتة كدة .. عندنا أقليات دينية و عندنا أقليات عرقية و أقليات جهوية...نعمل إيه ؟ نولع فيهم بجاز وسخ و لا نرميهم فى البحر !! ..و محدش يقولى ديموقراطية و حكم أغلبية !!!..دى اللعبة اللى عاوزين يلعبوا بيها !!!...الديموقراطية ألية فقط !!..و التاريخ بيقولنا إن الديموقراطية بدون ترسيخ قيم و مفاهيم الليبرالية السياسية = الفاشية ...و خير مثال هتلر و موسولينى ...قيم و مفاهيم الليبرالية السياسية و من أهمها و أولها المواطنة الكاملة هى الخلاص لهذه البلد و المنقذ من مصير أسود و مستقبل بائس ...لو فيه واحد صحيح !!! مختلف فى دين و لا عرق و لا لون و لا مذهب يحترم و يحميه القانون قبل ال85 مليون .. هكذا قال الله فى كتابة العزيز و راجعوا كل أيات الحقوق تجدونها تخاطب الناس و الأنفس بغض النظر عن أى شىء أخر ..و راجعوا وثيقة المدينة التى وضعها الرسول الكريم بينه و بين سكان المدينة كافة بغض النظر عن أى شىء أخر ...و هكذا تخلصت الإنسانية من خطيئتها الكبرى ..خطيئة التمييز ..و تقدمت و نعم الناس كافة فى البلاد المتحضرة بالعدل و المساواة و الحرية و الأمن و الأمان و الرفاهية ..يارب نفهم !
الأحد، 9 أكتوبر 2011
الخميس، 6 أكتوبر 2011
الله يرحمك يا ستيف
سؤال محيرنى من ساعة ما سمعت خبر موت العظيم ستيف جوبز ...هوه أسامة بن لادن حيبقى فى الجنة و ستيف جوبز حيبقى فى النار !!!...طيب أنا بكره بن لادن و بحب ستيف ...حروح فين أنا !!! ...يا دماغى يا مه .. بن لادن كفر و قتل و خرب و نشر الرعب و الدمار !!.. و ستيف كان يعمل 18 ساعة فى اليوم و يبدع و يبهر العالم بمنتجات تدخل عليهم البهجة و السعادة و تسهل من حياتهم و فتحت أفاق المستحيل و الامعقول..الله يرحمك يا ستيف و يعاملك بما أدخلته من سعادة و سهولة و يسر لحياة الناس ...و الله يجحمك يا بن لادن و يعاملك بما أسفرت عنه أفكارك و أعمالك من قتل و تخريب و دمار
الاثنين، 3 أكتوبر 2011
داء الجهل أعيا كل داء
فيه بائس من البؤساء سمعته مرة بيهلفط بكلام أقل ما يوصف به هو الجهل ..بأن الحضارة الفرعونية حضارة عفنة و حضارة أصنام و أوثان ....طيب ده يترد عليه بإيه ...حد منكم يفتح أى كتاب فى أى علم من العلوم سواء طب رياضيات هندسة عمارة ..أى شىء يخطر على بالك ..سيجد أن أصل هذا العلم وضعه الفراعنة !!...أعمل إيه أنا مع بائس كهذا من المفترض فيه أن يفتخر بتاريخ و حضارة ..كل الناس فى أى بلد محترم تحترمنا نحن المصريين لأننا أحفاد حضارة خالدة وضعت أساس أى تقدم فى تاريخ الإنسانية و أى متحف فى الدنيا بيعتبر البهو الفرعونى درة التاج فيه و تجد الناس تدخله خاشعة منبهرة من آثار تتحدث عن حضارة بلغت من الرقى و التقدم مبلغا قد يكون أرقى منما نحن فيه الآن و هناك أسرار لم تعرف بعد و أشياء غامضة لم يجد لها الكثيرين تفسير !!...لقد بلغ الفراعنة من التقدم ما تندهش له فى الجبر و الهندسة و علم الفلك و عرفوا يحسبوا محيط الأرض و بنوا الهرم على قياسات مذهلة و توصلوا إلى نسبية أينشتين قبله بخمسة ألاف سنة و مازال العالم يقف مذهولا أمام أسطورة تعامد الشمس مرتين فى العام على وجه الملك يوم ميلاده و يوم جلوسه على العرش ...و لكم أن تقرأوا كتاب الدكتور وسيم السيسى ..مصر التى لا تعرفها ..هناك قصة ظريفة عن سيدنا عمرو بن العاص بعد فتح مصر ..عندما طلب من بعض جنوده إرتقاء الهرم الأكبر و معرفة حجم و قياس قمته ..صعدوا و نزلوا و كان الرد !!!.....مبرك عشر جمال !!!!...نحن أصحاب حضارة و تاريخ يمتد سبعة ألاف سنة و الجينات التى نحملها فيها رقى و شموخ الأجداد و من يحاول أن يختصر تاريخنا لأربعة عشر قرن !!!....مسكين .... لأن المصريين متحضرين و أتقياء منذ عهد أدريس النبى و أخناتون التوحيد و لم تكن صدفة أن يأتيها ابراهيم و يوسف و يتربى فيها موسى و يأتيها المسيح و يضعها محمد فى مكانة محترمه و يتزوج من أهلها..المصريين دخل الإسلام قلوبهم كما يسرى الماء فى النهر ..بسلاسة و هدوء ..لأننا لم نكن بعيديين كثيرا عن قيمه و مبادئه ..و سر الحضارة الإسلامية هى التناغم الذى حدث بينها و بين شعوب و حضارات تقدمها و رقيها و تحضرها سابق أصلا عن الإسلام..و كل العلماء المسلمين تجدهم أبناء حضارات راقية و راسخة كفارس و بين النهرين و الفرعونية .. ما الذى سيستفيده مثل هذا البائس ؟ لا شىء ...الجهل بعيد عنكم !!!بس خلاص
الأحد، 2 أكتوبر 2011
لف و إرجع تانى
أعلم أن المرأة تتميز بالعاطفة و تفكر بقلبها قبل عقلها ..هذه طبيعة و كاركتر لا يمكن تجاهله ..غير أنى أشعر بالإستغراب و الحيرة حين أجد من النساء من تتعاطف مع أراء و أفكار أحزاب و جماعات إسلامية و يتوهمون معهم زمن المن و السلوى الذى يوهمونا به اليوم !!!..بغض النظر نحن مع من أو ضد من ..هناك حقيقة ثابتة و ليس هناك من شك فيها سواء فى الماضى القريب أو فى الحاضر و أرجو أن لا يفتح أحد جدال فى هذا المجال و إلا أسمعته ما يضره - عفوا يسره!!!! -...وصول هؤلاء للسلطة فى أى مكان = مباشرة و دون تردد أو نقاش هبوط المرأة و الأقليات الدينية إلى مرتبة مواطن من الدرجة الثانية على أحسن تقدير !!!...و هم لخلطة غريبة من فهم ناقص للدين و قرائات غير نقدية لتراث بائس كتب فى بيئة غير البيئة و زمن غير الزمن و ناس غير الناس يتخذون هذا الموقف السلبى ضد المرأة على طول الخط ...المرأة ...التى أعتقد يقينا و بناءا على قراءة واعية للسيرة و القرآن.. منحها الإسلام ما لم يمنحها أى دين أو فكر أو منهج سياسى أو فلسفى ...غير أنه قد جرى تشوية كبير من دين الفقهاء على دين الرحمن البين الواضح فى القرآن ..و وصلنا إلى ما وصلنا إليه من أناس يتقربون إلى الله بتجهيل المرأة و بقمعها و تقذيم دورها فى المجتمع و إختصاره إلى ماكينات التفريخ فى قعور البيوت ...فرجاءا من من يدفعها قلبها إلى التأثر بالشعارات البراقة و الكلام الذى يدغدغ العواطف إلى وقفه للتفكير و قراءة التاريخ القريب و الحاضر الكئيب فى الأمثلة الجميلة الرائعة البراقة التى حولنا ..ماء النار الذى يسكب على البنات لمجرد ذهابهن للمدارس فى أفغانستان!!! ..المرأة التى تجلد لمجرد لبسها بنطلون فى السودان أو قيادتها سيارة فى السعودية!!! و المرأة التى تطارد فى حماسستان لأنها تركب موتوسيكل خلف زوجها فى غزة بعد ما إستطاعت الحكومة الميمونة لحماس توفير سيارة لكل مواطن للتنقل فى غزة الخير و الرفاهية ..بس تعمل إيه فى ناس فقرية غاوية مناغشة و قلة أدب و دين !!!!!!!..و المرأة التى تنعم بأرقى مستوى معيشى غذائى صحى فى الصومال!!!...و تذكروا أن قاسم أمين أفنى حياته لمجرد إقناع المجتمع بضرورة خروج المرأة من البيت إلى المدرسة و إلى مجالات عمل ضرورية!!! تذكر و إقرأ كتابيه تحرير المرأة و المرأة الجديدة ... فقط التدريس و التطبيب لغيرهن من النساء !!!!...المجتمعات التى تريد التقدم تمشى للأمام و لا تعود للخلف و أخشى أنه بعد سنوات سنعود لنجاهد جهاد قاسم أمين فى مجتمع بائس يعشق الدوران فى حلقات مفرغه و الحكى فى المحكى زى ما بيقولوا !!!
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)






