الأربعاء، 30 نوفمبر 2011

تخلف مصرى ...أم الأجنبى




فى اليوم اللى نجح فيه عبد المنعم الشحات إنوا يدخل البرلمان إختارت مجلة فورين بوليسى البرادعى رقم واحد على مستوى العالم كأهم المفكرين و صانعى التغيير ...تخلف مصرى ..أم الأجنبى

أسئلة تبحث عن إجابات

ما هى علاقة الجيش المصرى و المجلس العسكرى بأمريكا ؟؟
ما هى علاقة المجلس العسكرى بالقوى الإسلامية ؟؟
هل أعطت أمريكا ضوءا أخضر لوصول الإسلاميين للحكم فى مصر ؟؟
لماذا غيرت أمريكا موقفها من الإسلاميين الآن ؟؟
ما هو المخطط الأمريكى القادم فى ظل حربها القادمة ضد إيران و التى بدأت بشائرها بتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية ؟؟
ما هو موقف الإسلاميين فى مصر من هذا المخطط و هذه الحرب ؟؟
.
.
.

واهم من يتخيل أن أى شىء يتغير فى بلد مثل مصر بعيدا عن أمريكا و تحت رعايتها
.
.
.


  • ترقبوا فى القريب العاجل هذه التغيرات 

    1-إنتقال مكتب حماس و الجهاد الإسلامى من سوريا لمصر و قطع الحبل السرى لحماس من سوريا و إيران فى إتجاه مصر و السعودية و قطر 
    2-دخول أمريكا و الناتو بقوة فى مسار التغيير السورى برضوا بمساعدة الإخوان لإستكمال الدرع السنى لوقاية إسرائيل من إيران و حزب الله
    3-تصاعد موجة عارمة فى مصر للهجوم على كل ما هو شيعى و التحقير من شأن إيران و حزب الله لتهي الجو للحرب القادمة و القضاء على أى تعاطف شعبى مع إيران و سوف يتولى هذا الأمر السلفيين الذين ستبدأ الخطب و الدروس بتاعتهم فى الهجوم على الشيعة

الثلاثاء، 29 نوفمبر 2011

صباح الفل يا معلم أردوغان ...إسلامى أصلى صحيح


عندما عرضت هذه الصورة فى إحدى الجروبات على الفيس كان رد الفعل المباشر هو الإنكار ..دى أكيد فوتوشوب ...أردوغان إسلامى و عمروا ما يعمل كده !!!
تذكرت سريعا الموقف المخجل من إسلاميى مصر عندما وقفوا بالآلاف يستقبلون الخليفة العثمانى الجديد !!!و يصل الحماس بالبعض بالمطالبة بعودة الخلافة العثمانية و أن يقود أردوغان الأمة من جديد !!!
و فى خلال 24 ساعة تغير الموقف 180 درجة عندما صرح الرجل تصريحات حاسمة بأنه ينصح إسلاميى مصر بالنموذج السياسى العلمانى المطبق فى تركيا و الذى يقف فيه الحاكم على بعد متساوى من كافة الاطراف ..أصبح الملاك شيطانا ما بين عشية و ضحاها و إنقلب من كان يهتف به زعيما و قائدا إلى   مهاجما له محقرا من رأيه و داعيا له بعدم التدخل فى الشئون الداخلية .


أضطررت لوضع الصورة الاصلية و هى منشورة فى جريدة تركية تسمى راديكال يوم 15 مارس 2010 و قد التقطت فى حفل فنى موسيقى حضره أردوغان لأقلية عرقية هناك تسمى الروم..
لقد نسى هؤلاء أن الرجل لا يردد شعارات و لا يتكلم فى الفراغ ..الرجل رئيس وزراء للأتراك جميعا و منهم المتدين و غير المتدين ..منهم الإسلامى و العلمانى ..منهم السنى و الشيعى ..منهم الكردى و الأرمنى ...منهم المتصوف و الملحد ..و هو بالفعل يقف على مسافة واحدة من كل الأطراف ..
هكذا ...و هكذا فقط تقدمت تركيا تحت حكم هذا الرجل فى عشر سنوات لتصبح القوة رقم16 على مستوى العالم و لتحقق أعلى معدل للنمو فى العالم ..يارب نفهم 

أسفت كثيرا على يوما إحترمتك فيه !





خير لك أن تظل صامتا و يظن الآخرون أنك أبله من أن تتكلم فتؤكد تلك الظنون 
ابراهام لنكولن

الاثنين، 28 نوفمبر 2011

مقال رائع يستحق القراءة



الإسلاميون والسلطة: نهاية الإيديولوجيا
.
د.خالد الحروب
.
فاز حزب العدالة والتنمية الإسلامي في الانتخابات الأخيرة في المغرب يأتي بعد وقت قصير من فوز نظيره حركة النهضة في تونس، ويأتي كلا الفوزين ضمن مؤشرات عديدة تشير إلى أن المرحلة القادمة في المنطقة العربية ستتميز بوجود الإسلاميين في السلطة بشكل أو بآخر وفي أكثر من بلد عربي. في مصر وليبيا هناك توقعات غير بعيدة عن الواقع بفوز مشابه للإسلاميين في حال تنظيم أية انتخابات. وفي الأردن واليمن والجزائر لا أحد يقلل من حجم التيارات الإسلامية وإمكانية حصولها على نسب عالية في أية انتخابات. وعلى رغم أن تجربة الإسلاميين العرب في الحكم ليست مشرقة، على الأقل في الحالتين اللتين شهدناهما في السنوات الماضية في السودان وغزة، إلا أن ذلك لم يقلل من التأييد الشعبي لهذه التيارات. وربما يُفسر ذلك جزئيّاً بأن تقدير فشل تينك التجربتين أحيل على العوامل الخارجية والعلاقات مع العالم والمحيط أكثر مما أحيل على قدرة الإسلاميين وكفاءتهم في الحكم. وهكذا تبدو الشعوب العربية مصرة على خوض مغامرة تسليم أمور الحكم للإسلاميين لحقبة من الزمن.



يقول كثير من الإسلاميين إن دورهم قد جاء وإن من حقهم أن يحكموا بعد أن حكم القوميون والليبراليون والاشتراكيون والتقليديون في البلدان العربية. وينبغي ألا يُجادل أحد في ذلك الحق ما دام يأتي عن طريق الديمقراطية والانتخابات. ولكن ما يظل خاضعاً للجدل والنقاش والتخوف العميق والمُبرر هو منسوب ترسخ اعتقاد الإسلاميين بالديمقراطية وبمضامينها الواسعة والكلية، وخضوعهم لمنطق تداول السلطة سلميّاً وعدم التمسك بها فور الظفر بها. وهذا التخوف يظل مُشرعاً بانتظار ما تنجلي عنه السنوات القادمة. ولكن ما يُمكن الأمل فيه الآن هو تقليب بعض جوانب هذه الفورة الإسلاموية الشعبية وسيطرتها على الشارع ودفعها للتيارات الناطقة باسمها إلى سدة الحكم.
ومفهومٌ أن أية انتخابات تحصل الآن في أي بلد عربي أو إسلامي إنما تأتي بعد عقود طويلة من فشل دولة الاستقلال الحديثة، وهي الدولة التي نُظر إليها بكونها إما حامية للتجزئة، أو موروثة عن الاستعمار، أو محكومة من قبل قوى علمانية وغير إسلامية، أو كل ذلك مجموعاً. وقد نسب ذلك الفشل واختزلت آلياته المُعقدة وظروفه المُتداخلة إلى سبب تسطيحي تم تسويقه بمهارة فائقة من قبل الإسلاميين وهو "عدم الحكم بالشريعة". وكل الحلول والحكومات والسلطات فاشلة، بحسب الإسلاميين، بسبب استبعاد الإسلام من الحكم، ولهذا فإن الشعار المُبسط والنافذ الذي اعتمده الإسلاميون كان "الإسلام هو الحل". ولا يقدم هذا الشعار الغامض أية استراتيجية أو برامج سياسية أو اقتصادية أو علاقات دولية، ولكنه بالغ التأثير بحكم كونه يخاطب وجدان الشعوب التي يشكل الإسلام والتدين العام بنية عميقة في وعيها التاريخي. وقد أضيف إلى ذلك الوعي اشتغال الإسلاميين على مسألة تخويف هذه الشعوب من "التغريب" ومن أشكال الحداثة الجديدة والصادمة واعتبارها تهديداً مباشراً للهوية الإسلامية والدين. وقد تفاعل ذلك التخويف خلال العقود الماضية مُبقيّاً مسألة الهوية في صدارة اهتمام "الشارع"، وتمكنت التيارات الإسلامية من الاحتماء بها وتصدر موقع الدفاع عنها. وبالتوازي مع ذاك تراجعت مسائل العدالة الاجتماعية، والتنمية الاقتصادية، والحرية السياسية، والديمقراطية، ولم تحتل نفس الموقع الذي احتلته مسألة الهوية. وهذه الأخيرة هي أقرب إلى التعبئة الإيديولوجية والتحريض ضد أية مقاربة أخرى للحكم والسلطة، والحامل الفعال لتلك التعبئة كان شعار "الإسلام هو الحل" الذي يزيح كل المسائل الأخرى بكسل عن الأجندة العامة. وقد خدم ذلك الشعار الإسلاميين بقوة هائلة في عقود تواجدهم في المعارضة، وكان الفشل الذريع لبعض النخب الحاكمة في البلدان العربية لا يعمل سوى على تعزيز ذلك الشعار وإضفاء هالة سحرية عليه. وعملت مسألة الهوية والدين، في ذات الوقت، على تدعيم ادعاء صريح أو ضمني عند الحركات الإسلامية بأنها تنطق باسم الدين وتمثله.

في الحقبة القادمة ستتعرض هاتان المسألتان، أو الآليتان: "شعار الإسلام هو الحل"، والنطق باسم الدين، وما تمثلانه من إيديولوجيا، إلى اختبار علني وشامل في مخبر الوعي الشعبي. ربما يأخذ هذا الاختبار ردحاً من الزمن، وقد يلتهم عمر جيل بأكمله، ولكن يبدو أنه لم يعد ثمة مناص عن الولوج إلى هذه المرحلة التاريخية من عمر الشعوب كي يتحول وعيها تدريجيّاً من الهوس المُبالغ فيه بالهوية إلى الوعي السياسي والاجتماعي والاقتصادي. وبلغة أخرى، الانتقال من طوباوية تعليق الآمال على شعارات إيديولوجية حالمة إلى مواجهة الواقع ومحاكمة الأحزاب والحركات بناء على ما تقدمه من برامج فعلية وحقيقية على الأرض. وليست هناك أية وسيلة أخرى لتحديث وتعميق الوعي الشعبي وتظهير معظمه من سيطرة الشعارات الجامحة سوى التجربة التاريخية والعملية. وعندما تتضاءل مفاعيل التعبئة الإيديولوجية وتأييد هذه الحركة أو تلك بسبب الهوية الدينية والشعار الذي تحمله تسير المجتمعات نحو تسيس صحي ومتوازن وحقيقي، وسيتطلب ذلك مرحلة طويلة وربما مريرة أيضاً.

وفي الاختبار القادم للتيارات الإسلامية في الحكم سيتم، بالجملة أو بالتدريج، نزع الصفة التمثيلية التي ادعتها هذه التيارات للإسلام ونطقها باسمه. وسيُصار إلى الحكم عليها وعلى الحركات التي تجسدها من منظور السياسة والإنجاز وليس الدين، واعتبارها شيئاً والدين شيئاً آخر. ونتيجة لذلك سيتحرر الوعي الشعبي تدريجيّاً أيضاً من وطأة التأثيم العارم التي تندلع عشية كل انتخابات وتطارد كل ناخب متدين إن لم يمنح صوته للحركة الإسلامية المُشاركة فيها. وبالتوازي مع ذلك وأمام التحديات الهائلة التي تواجه المجتمعات العربية، كقضايا الفقر، والعدالة الاجتماعية، والتنمية، وتوفير فرص العمل لأجيال وشرائح الشباب الكبيرة، فإن المشكلات الحقيقية هي التي ستزحف لتحتل صدارة الأولويات على حساب مسألة الهوية المُفتعلة. ومسألة الهوية والخوف عليها ستنكشف وتظهر بكونها مضخمة وتخويفية. إذ إن هوية العالم العربي والإسلامي سوف تستديم كما هي وكما كانت عليه لقرون طويلة، وهي سمة الهويات والحضارات العريضة والراسخة في العالم، والتي تستبطن في الثقافة بشكل عفوي. وستبقى هوية العالم الإسلامي كما بقيت هوية وديانة الصين بوذية- شنتوية، وبقيت هوية وديانة أوروبا مسيحية بروتستانتية وكاثوليكية، وبقيت روسيا أرثوذكسية، والهند هندوسية سيخية، هذا بالتوازي مع العلمانية السائدة في هذه الحضارات، وإلحاد بعضها.

المجد للشهداء




حد إفتكر النهاردة يقرأ الفاتحة على أرواح الورد اللى فتح فى جناين مصر ..الشهداء الأبرار اللى لولا دمائهم ما وصلنا لهذا اليوم ...أخشى أن يكون الذى مات و لم يكن يستحق الموت أعطى الحياة لمن لا يستحق الحياة ...أخشى أيضا أن تصدق المقولة الخالدة ...الثورة يفكر فيها العقلاء ويقوم بها الشجعان ويجنى ثمارها الجبناء

مسرحية مسرحية و العصابة هيا هيا !




إذا رأيت نيوب الليث بارزة ........فلا تظنن أن الليث يبتسم !!!

الأحد، 27 نوفمبر 2011

أبطال محمد محمود



بالنسبة للناس اللى إتفرجوا على الثورة فديو ...آه لا أسف ياريت فديو ..مهو فيه فديو كده و فديو الناحية التانية يعنى بيعرض الطرفين ..لا دول كمان إتفرجوا عليها من خلال قناة مرشح البط و الوز و راعى العته الرسمى ...أحب تانى أأكد إن لما تكون فى وسط الحدث شىء أخر ..يمكن فيه ناس بتعيب عليا حدتى و تطرفى فى بعض الأراء ..دى معلشى سمة حتلاقيها فى معظم الناس اللى خدوا الثورة دى على صدرهم ..لما تروح الميدان و تلاقى اللى هناك النسبة الكبيرة منهم مربطين رؤوسهم و أرجلهم و أيديهم و فيه كمان أعينهم و تعرف إنهم برضوا مصرين على البقاء برغم الإصابات ..لما تسقط عليك كده قنبلة و إتنين و تلاته من قنابل الغاز و تبقى بتتلفت حواليك تلاقى الدخان الأبيض محاوطك من كل مكان ..الدخان الأبيض اللى معاه بتبقى بتموت بتتخنق بتطلع فى الروح و يبقى حظك الكويس إنك تقدر تجرى بسرعة و لا حد يشدك و يشيلك ..تخيل نفسك بتجرى و بتنهج و بسرعة تنفسك دى بتتنفس الغاز ..مهما أوصف لك مستحيل تتخيل ..و مأساة محمد محمود إنوا كان شارع ضيق و العمارات فيه عاليا يعنى قنبلة و لا إتنين غاز يحولوه لجحيم ؟؟عرفوا يصطادونا صح ..عارفين إن فيه دكتورة ماتت من الغاز فى المستشفى الميدانى اللى فى أول محمد محمود و اللى هوا أصلا مسجد صغير ..محمد محمود بإختصار كان موقعة الجمل فى هذه الموجة من الثورة ..يعنى كان الهجوم متركز منه زى ما كان متركز من ناحية عبد المنعم رياض فى موقعة الجمل ...الطبيعى إن المعتصمين بيأمنوا مداخل الميدان و المدخل ده كان نقطة الهجوم الأساسية من الأمن المركزى اللى الكلاب سواء من الشرطة أو من مجلس الأنجاس بيكذبوا كذب الأبل و بيقولك المتظاهرين كانوا بيهاجموا الداخلية من محمد محمود زى ما أقلك كده ده فيه ناس بتهاجم المحافظة فى طنطا من ميدان الساعة ..الداخلية لا تقع أصلا فى محمد محمود و الداخلية تبعد عن مدخل محمد محمود من التحرير بألف و خمسميت متر على الأقل..لولا صمود الأبطال فى محمد محمود كان الإعتصام إنفض و إتعمل فى المعتصمين زى المشاهد بتاعت يوم الأحد المغرب ...يوم 28 يناير على كوبرى قصر النيل كنت فاكر إن الشباب جاب أخره فى الشجاعة لما كانوا بيتقدموا على الكوبرى صف ورا صف ..و ده كوبرى ..ملهوش مهرب ...و تلاقى الصف الأول ياكل الضرب و يتشال غارق فى الدماء و بعدين التانى يتقدم و هكذا ..بتوع محمد محمود دول بأه زى ما نوارة نجم قالت عليهم تاخد 3 سم من دم الواحد فيهم و تخففه بمية النيل يطلعلك عنترة بن شداد ...شىء أسطورى ...طبعا كان فيه ناس من الأبطال دى بترمى مولوتوف ..مش عايزة مفهومية ..ناس بتقتلك بكل الطرق البشعة من رصاص حى و خرطوش و مطاطى و غاز و ضرب مباشر عايز يعملوا معاها إيه ..يسموا عليهم !!!...و معظم الشباب دول مش مسيس دول ولاد بلد دمهم حامى و دول اللى قلت عليهم قبل كده اللى خلصوا الليلة يوم 28 يناير ...للأسف الموجات القادمة من الثورة ستكون أعنف و أكثر دموية و خلاص مبقاش فيه حاجة إسمها سلمية سلمية ...الكلاب أول ناس كانوا بيضربوهم و بيستشهدوا اللى مدينهم ضهرهم و عاملين حاجز بينهم و بين باقى المتظاهرين ... جون كيندى بيقول إن هؤلاء الذين يجعلوا الثورة السلمية مستحيلة هم من يجعلون الثورة العنيفة حتمية ...كتب عليكم القتال و هو كره لكم !


نخرج العسكر بعدين نتخانق زى ما إحنا عايزين



لو كان الإختيار بين أن يستمر العسكر أو يحكم الإسلاميين ...فليحكم الإسلاميين ..و لو قرر الإخوان بعد الفوز بالإنتخابات النزول للشارع لتشكيل حكومة سأكون معهم ...موجة الثورة الأولى أنهت حكم مبارك و لازم علشان الثورة تنجح بالعلامة النهائية ينتهى تماما نظام 1952...لابد أن يخرج العسكر تماما من الحياة السياسية و للأبد....بعد بأه ما نخلص منهم نتنافس سويا كأحزاب و قوى سياسية لا على الهوية و كلام العيال الصغير بتاع الإسلاميين ده ..نتنافس على خدمة الناس و الإرتقاء بحياتهم و النهضة بالبلد.

تفتكروا العسكر حيسلموا بسهولة ؟؟؟...تفتكروا حتى لو جاء الملا خيرت الشاطر رئيسا للوزراء و جائت حركة المحافظين حيقدر يقف أمام الكوتة المعروفة للسادة اللوءات اللى بعد ما يخلصوا خدمتهم بيستجموا فى مواقع المحافظين و رؤساء المدن و الأحياء ...تفتكروا مش حيكون هناك برضوا رؤساء و أعضاء مجالس إدارات الشركات القابضة من السادة اللواءات ...تفتكروا مش حيكون هناك برضوا مستشارين فى الوزارات بياخدوا آلاف ..من السادة اللواءات .....أخشى أن لا يرفع الملا عينه فى وش العسكر بعد أن مهدوا لهم الطريق لحكم البلاد !!
هذا الكلام لا يعنى أننى أبارك فوز الإسلاميين المتوقع ...سأظل أهاجمهم بلا هوادة لقناعتى أنهم لا يملكون مشروعا حقيقى و برنامج واضح ...و مصر لن تفوز لو نمنا و إغلقنا عيوننا عن الخطأ ...أنا عايز من الإنتخابات دى إنها تعرى الناس ...التلفيين و حزب الضلمة إن شاء الله حيعرفوا حجمهم كويس و الشعب حيرميهم فى الزبالة و يشد عليهم السيفون ...الإخوان ييجوا و يتفضلوا يشكلوا الحكومة و يقفوا بأه قصاد العسكر و يطالبوا بسلطة مدنية كاملة و بخروج العسكر للأبد من الحياة السياسية و يشتغلوا بين الناس و يحلوا المشاكل و يخرجوا مصر من صفيحة الزبالة اللى عايشة فيها دى و يفوقوا من نشوة أفيون الدين اللى بيخدروا بيها الشعب ...و الشباب اللى أنا عارف أغلبهم و عارف توجههم المدنى الليبرالى و أن دماغهم متكلفة و هما عارفيين كويس صورة مصر اللى عايزنها يفوقوا من وهم الثورة اللى على طول فى الشارع و فى الميدان و من وهم إن الشعب معاهم !!!؟؟؟ده على أساس كام لايك الناس بترزعهالهوم على البوستات بتاعتهم على الفيس و لا كام فولوور على التويتر ...بس خلاص

السبت، 26 نوفمبر 2011

للتاريخ



كلمة للتاريخ و الأيام بيننا ...أمريكا و من وارئها إسرائيل ستخنق الربيع العربى بتحالف الدكتاتورية العسكرية و الإسلام السياسى ...هه بيقول إيه ؟؟...إسرائيل عايزة الإسلام السياسى ؟؟؟!!!... آه و الله ...لإنها جربت مع حماس .لما كانوا فى المعارضة و النضال كانوا فرسانا شهداء و إستشهاديين ..لما وصلوا للسلطة كانوا حراسا أمناء على أمن إسرائيل ...حد ممكن يقولى بالإحصائيات كم إسرائيلى قتل منذ تولى حماس للسلطة ؟؟..أتحداكم إن كان عددهم يساوى قتلى عملية إستشهادية أيام الكفاح و الجهاد ...لقد أنهت إسرائيل بناء جدارها العازل و هم فى السلطة و ضاعفت من عدد مستوطناتها و هم فى السلطة و أخرجت لسانها للجميع و بصقت عليهم و ضحكت و قهقهت و هى ترى الصف الفلسطينى المنشق فى الخناقة اللى بين فتح و حماس ..أما حماس الداخل فمشغولة بمنع تدخين النساء للشيشة فى المقاهى و منع ركوبهم الدراجات البخارية خلف الرجال و إغلاق محلات تصفيف الشعر ...الإسلام السياسى الذى سيغرق المنطقة و البلاد فى نزاعات و خلافات و إحترابات داخلية و يتفرغ الأعداء الحقيقيين لبسط نفوذهم و هيمنتهم و نظل نحن فى خلافات داخلية لا تنتهى و إنهيار إقتصادى و وصاية و إستجداء فى ظل غياب أى رؤية و مشروع واضح للنهضة و التنمية يحمله هؤلاء ...للأسف الشديد الربيع العربى فى مصر بفعل سلبية حزب الكنبة و شيطانية دكتاتورى السلطة و غباء الناس اللى بيقولوا على نفسهم بتوع ربنا أراه يتحول لبيات شتوى طويل نفقد جميعا فيه أى أمل فى مستقبل لنا و لأولادنا يحمل معانى الحرية و العدل و المساواة و الديموقراطية و حقوق الإنسان ...ستذكرون ما أقول لكم و أفوض أمرى إلى الله



المصلحة و الندالة





سيدرك الإخوان بعد الإنتخابات أنهم إرتكبوا جريمة كبرى فى حق مصر بإنحيازهم لمصالحهم الشخصية و الوقوف إلى صف المجلس العسكرى مثلهم فى ذلك مثل الحشرات التى تقف فى ميدان العباسية من مطاريد الحزب الوثنى و عاهات إحنا أسفين يا ريس ...يا سادة بعد الإنتخابات ستدركون و يدرك معكم حزب الكنبة أن ما تتمسكون به كمنقذ و مكمل للثورة هو مجرد سراب ..قبض الريح ..يا سادة الإنتخابات مسار تصحيحى فى النظم السياسية الديموقراطية الثابتة الراسخة المستقرة ...بمعنى كمثال ...تونى بلير و جورج بوش أخطأوا فيتم ليس الإنقلاب عليم بثورة فى ميادين لندن و واشنطن و إنما بتصويت عقابى فى الإنتخابات فيسقط حزب العمال و الحزب الجمهورى ..هكذا يكون التغيير فى النظم الديموقراطية ...بالإنتخابات ...أما فى الدول المستبدة السلطوية البوليسية زى مصر كده يكون الفساد و الإستبداد ضارب فى الجزور فى نخاع النخاع و لا يصلح معه إلا الثورة التى تقتلع الإستبداد من جزوره ...لو بقى حبيت تاخد قصقوصة من هنا و قصقوصة من هنا ..يعنى بدأت ثورة و عايز تكملها بإنتخابات يبقى بتعمل حاجة مسخرة كده زى لبس البلياتشو ...

الخميس، 24 نوفمبر 2011

روزا باركس




فى تاريخ الدول لحظات مفصلية تكون فارقة بين عهد و عهد و إن لم ترتقى الشعوب للحظة و ترفع من شأن العدل و الحق و القانون فهذا لا يعنى إلا شىء واحد ...الفشل و الإنحدار فى مؤشر الدول و الشعوب من دول متقدمة عادلة قوية إلى دول فاشلة مستبدة أضحوكة...روزا باركس رفضت التخلى عن مقعدها فى الأتوبيس لشخص أبيض فتم القبض عليها و تغريمها 14 دولار و كان نتيجة ذلك إشعال فتيل إحتجاجات لم تنتهى إلا بصدور قانون الحريات المدنية الذى أنهى التمييز فى امريكا غلى الأبد ...حادثة بسيطة كانت عنوان إغلاق صفحة فى التاريخ و فتح صفحة جديدة ...بشرط إرتقاء الشعب للحظة و الإنتصار للحق و العدل...هكذا يرتقى من يريد الإرتقاء ...فديو ربما يكون إلتقط من خلال تليفون محمول لا يتعدى دقائق معدودة يصور الوحشية و الهمجية التى تعامل بها جنود الأمن المركزى و الشرطة العسكرية مع متظاهرين عزل من ضرب و سحل و جر للمتظاهرين و المتظاهرات من شعورهن و ضرب حتى للأجساد التى فارقتها أرواح صعدت لربها تشتكى الظلم و الإستبدادلينتهى الفديو بلقطة الفينال أو الماسترسين ...إلقاء جثة الشهيد بعد سحلها إلى القمامة ..هذا الفديو وثيقة لا تحتمل الإنكار أو التكذيب ..لو كان عندنا دولة قوية لإرتقت مؤسساتها للحظة و لوجدنا رد فعل حاسم و قوى من من يقوم بمسئولية رئيس الدولة أو مسئول الأمن وزير الداخلية أو مسئول العدالة وزير العدل أو النائب العام حتى ...لا شىء من هذا حدث مع ما يحمله ذلك من إستنتاج واضح و صريح و هو إن لم يكن هؤلاء مجموعة من الفشلة لم يرتقوا للقيام بالوظائف التى أوكلت إليهم فهم مشتركون فى الجريمة ... إن مرت هذه الحادثة بسلام و بدون وقفة حاسمة كما مرت حوادث سابقة بدأت من فض إعتصام 9 مارس و إعتداء الشرطة العسكرية على المتظاهرين بالضرب و التعذيب فى المتحف المصرى و على المتظاهرات بكشوف العذرية ..ثم الإعتداء على طلبة كلية الإعلام ثم فض إعتصام 8 إبريل ثم حادثة البالون ثم حادثة العباسية ثم أحداث السفارة الإسرائيلية ثم أحداث ماسبيرو ...فإعلموا أننا نسطر بأيدينا شهادة فشل و وفاة أقدم دولة فى التاريخ و فى نفس اللحظة شهادة ميلاد دولة فاشلة لن تكون إلا فى صف مثيلاتها فى العالم كالصومال و أفغانستان و باكستان و العراق و لبنان ... هى لحظة!!! ...الله عز و جل أراد للعالم أن يقوم على قوانين و سنن و أهم قانون من قوانين إقامة الدول و رقيها و تقدمها هو العدل ..و كما قال شيخ الإسلام بن تيمية !!!!...إن الله يقيم الدولة الكافرة إن كانت عادلة و لا يقيم الدولة الظالمة و إن كانت مؤمنة ...هذه الكلمة لمن يدعى التدين و رفع راية الإسلام و الإسلام برىء منهم و التدين بعيد عنهم بعد السماء عن الأرض ..

حسبنا الله

http://www.ikhwanonline.com/new/Article.aspx?ArtID=95730&SecID=230


ألا لعنة الله عليكم يا كلاب السلطة يا إخوان الشياطين ...ما أعرفة من الإسلام الذى تدعون أنكم تحملون دعوته أن حرمة دم المسلم أكبر و أشد عند الله من حرمة الكعبة ....إنقاذ الاقصى ؟؟؟!!!! و لا إنقاذ الأطهار الابرار فى التحرير من المذبحة ...اللهم إنتقم منهم و شرد بهم و أرنا فيهم عجائب قدرتك

الأربعاء، 23 نوفمبر 2011

الذئب الأغبر





كل اللى بيحصل ده واره مجلس الأنجاس و مستشاره الأمين الذئب الأغبر عمر سليمان ....طرحت وثيقة السلمى لإشعال جولة جديدة من الحرب الباردة بين عنصرى الأمة !!!....الإسلاميين و المدنيين ....يا ريت نلاحظ التوقيت ...المعادلة كانت ..يا مدنيين الإنتخابات على الأبواب و أدى إنتوا شايفين العينة بينة ..الأحزاب الإسلامية - فى البلد اللى المفروض متكونشى فيها أحزاب قائمة على أساس دينى و اللى صنعت على عينى مجلس الأنجاس لتكون الفزاعة الجديدة فى المجتمع - إنتشرت كالتتار و المغول و أغرقت البلد بدعايتها و مقراتها و مؤتمراتها و سكرها و زيتها و لحمتها و أصبح واضحا لكل من له عينا ترى أنها مرشحة لإكتساح الإنتخابات و بالتالى للتحكم فى اللجنة التأسيسية و الدستور ..فيا مدنيين ترضوا بوثيقة السلمى اللى فيها المادتين ال9 و ال10 اللى بتضع الجيش فوق الدولة و لا نسيبكم للبعبع الإسلامى اللى بمنتهى الغباء لم يترك فرصة لنشر الرعب و الذعر بين الناس ..فلما المدنيين طلعوا ناس مبدئيين - يعنى بتوع مبادىء ..الكلمة اللى الإسلاميين ميعرفوش عنها حاجة - رفضوا الوثيقة و إنضموا مع الإسلاميين فى جمعة 18-11 و اللى هيا آية من ايات الله - يعملوها الإسلاميين و علشان نيتهم مش خالصة تنقلب عليهم - خلصت الجمعة و إقتربت الإنتخابات و المدنيين لم يلتقطوا الطعم و الإسلاميين أصبحوا قاب قوسين أو أدنى من النصر الكاسح و من التحول من دمية فى يد المجلس إلى لاعب أساسى ..يبقى لازم الموقف ينفجر و كرسى فى الكولب ...مين اللى أصدر الأوامر بفض إعتصام مصابى الثورة ؟؟؟...مين اللى قام بفض إعتصام التحرير يوم الأحد المغرب و إنسحب ؟؟؟؟!!!!....الشرطة العسكرية ....طيب لو عايزين العيال اللى فى التحرير يمشوا و المولد ينفض و البلد تهدى علشان الإنتخابات ...إنسحبوا ليه و خلوا العيال ترجع تانى !!!!...و بعدين خطاب المشير مش خطاب تهدئة ...ده ضوء أخضر لحرب أهلية ...بين الإسلاميين و شبقهم للإنتخابات اللى المشير بيقول إنهم حريصين على إجرائها و بين شباب الثورة اللى فى التحرير و اللى الرسالة المبطنة فى خطاب المشير بتقول إنهم هما اللى عايزين يأجلوا أو يلغوا الإنتخابات ...بين الشعب اللى قاعد على الكنبة يتفرج على لحمه اللى بيترمى فى الزبالة و بين شباب الثورة اللى لا اشك لحظة إن شهادائهم سيبعثوا مع الحسين سيد الشهداء و سيد المظلومين ..و ده واضح فى إفتكاسة الإستفتاء ...يا بن الوسخة يا عمر سليمان و يا مخ أمك الشيطانى ...طيب ليه المجلس ميفضش الليلة و يقلبها إنقلاب صريح ؟؟؟...كان من عينى و الله !!!...هما ميقدروش يعملوا كده لإنهم لسه مش متأكدين من موقف حزب الكنبة و مش ناسيين المدرعات اللى إتحرقت فى التحرير يوم 28 يناير ..يعنى عارفين إن حزب الكنبة لو إتحرك و إنضم مع الثوار مش حينفعهم دبابات و لا مدرعات ...الحل إيه ؟؟؟....نعمل الإنتخابات و نكمل مع ثوار التحرير فى إتجاه حكومة إنقاذ وطنى مؤيدة من مجلس الشعب و عليها توافق و ليها صلاحيات كاملة - يعنى صلاحيات رئيس للسلطة التنفيذية و فيها وزير دفاع تحت سلطة رئيس الوزراء - يبقى بكدة معانا السلطة التشريعية و السلطة التنفيذية و خلى المجلس بأه يشم فى صوابع رجليه !!!...و يا رب ملوك الغباء من الإسلاميين يفهموا و يعرفوا إنهم يا يبقوا لعبة فى إيد المجلس و عند أول صندوق زبالة حيرميهم زى منديل الكلينكس ..يا يعقلوا و يضموا مع عنصر الأمة الثانى و يضغطوا فى إتجاه حكومة إنقاذ وطنى بكامل الصلاحيات - مقترح البرادعى اللى المشير رفضوا و قال بالنص تشكيل حكومة جديدة تقود باقى المرحلة اللإنتقالية مع المجلس يعنى أراجوز جديد زى شرف و ده اللى البرادعى رفضوا و مرحشى إجتماع المجلس اللى الأغبياء جريوا عليه و عاملهم المجلس بما يستحقوه من إحتقار و خرج المشير بكلام غير اللى إتفقوا عليه فى اللقاء-يارب نفهم !!!...

الثلاثاء، 22 نوفمبر 2011

المشين





يا شعب مصر ياللى التاريخ بيقول عليكم شعب ذكى و بيفهم ...المشير أول مره يطلع و يكلمكم فى خطاب و بيقول ثورة شعب مصر العظيمة !!!...اللى بيفهم ...الخطاب أساسا يثبت بما لا يحمل أى ذرة شك إن المجلس و المشير هم قادة الثورة المضادة ...الخطاب أساسا موجه فى مضمونه و فى ما يعتقد أنه تنازلات!!! لنفس القوى السياسية اللى قعدت مع عمر سليمان!!! و اللى ليس لها أى علاقة بالثورة !!!...بعضهم كان بيهاجمها و بعضهم نط ع...ليها و إتشعلأ فيها !!!و لما إفتكر الميدان اللى عمل الثورة و اللى جاب المشير على رأس السلطة ...إفتكره بمنتهى إحتقار و ده واضح فى موضوع الإستفتاء ...الرسالة هيا ...يا أوباش التحرير أنتم لستم الشعب ...يا كلب المجلس ...يا مشير العار ...التحرير هو اللى خلى اللى زيك على رأس السلطة و لولا التحرير كان زمانك بتؤدى التحية العسكرية لجمال مبارك ...كلمة النهاية ...الثورة فى الميدان

حرقة قلبى عليكى يا مصر

http://aawsat.com/leader.asp?section=3&article=651040&issueno=12047

مين يقرأ و مين يسمع فى بلد الفتيى ..يا حرقة قلبى على مهد الحضارة الإنسانية و أقدم دولة فى التاريخ ...لما تونس اللى قد شبرا و إمبابة ...يعقد فيها أول جلسة للمجلس التأسيسى و إحنا لسه بنلف و نلف و نلف ....إبن الوسخة المشير طالع النهاردة بيقول يا شعب "إنتخابات الرئاسة حتكون خلال شهرين و نص من الإنتخابات البرلمانية" ...لإن المجلسين و الجمعية التأسيسية حيخلصوا الدستور فى شهر .... طب ما طلع الدستور أهه بيخلص فى شهر !!!...و إحنا طلع ميتين أمنا نقولهم إعملوا جمعية تاسيسية و دستور ...قالك لاااااااااااااا....هوه الدستور حيتكلفت فى 3 شهور ؟؟؟!!!...و إحنا لازم نسلم السلطة كما وعدنا فى الإعلان الدستورى !!!...و الشعب بن العبيطة راح الإستفساء و قالك نعم علشان الإستقرار و علشان ربنا اللى الإخوان ولاد الجزمة و السلفيين المهابيل أقنعوهم إنوا حيرضى عنهم لما يقولوا نعم ...ده طبعا بعد الوحى اللى نزل على المرشد و كبار الشيوخ صلى الله عليهم و سلم !!!....بزمتكم مش الواحد يروح يرمى نفسة تحت مدرعة و لا دبابة و يريح نفسة من البلد و اللى فيها

الاثنين، 21 نوفمبر 2011

لحمنا فى الزبالة





قدرى كده ..كل لما أنزل أجازة فى مصر أتكعبل فى ثورة ...لازم أنزل التحرير ...إن ما كنشى علشان أكون مع المتظاهرين علشان أعالجهم و ألم لحمنا من الزبالة !!

السبت، 12 نوفمبر 2011

لقد سأمت كونى على حق



بعد التنحي ..
قال البرادعي .. مجلس رئاسي انتقالي .. وقال الناس المجلس العسكري ..

قبل التعديل ..
قال البرادعي دستور جديد .. و قال الناس ترقيع للقديم ..

قبل الاستفتاء .. .
قال البرادعي لا للاستفتاء كمبدأ .. و قال الناس الاستفتاء هو الحل ..

في غزوة الصناديق ..
قال البرادعي ساقول لا .. و قالت الصناديق .. نعععععععم ..

بعد الاستفتاء
قال البرادعي الدستور اولا .. و قال الناس الانتخابات اولا ..

المجلس العسكري قال ٦ شهور واسلم السلطه والناس صدقت وفرحت و سفقت, البرادعي الوحيد الي قال مصر محتاجه علي الاقل 18 شهر ..

و بعد ما البرادعي قال ب 5 شهور ..
تبين انه كان صح في كـــــــــــــــــل اللي فات ..
وانه احق المصريين بان يقول كلمة احمد خالد توفيق الشهيره
"لقد سأمت كوني على حق" ..