الاثنين، 7 مارس 2011

أنا مرعوب!!!!!!!




أكثر لحظات الرعب التى عشتها منذ بداية الثورة لم تكن جمعة الغضب و لا الأربعاء الدامى و إنما كانت يوم الإثنين بعد جمعة الغضب عندما كان مبارك يجلس فى القيادة المركزية بيضحك مع المشير و النائب و رئيس الاركان و الطائرات الأف 16 تحلق فوق الميدان لم أكن هناك فى هذا اليوم  و لكنى بكيت و صرخت ...حيضربوهم حيضربوهم ...و أنا أشاهد حافظ الميرازى و هو فى منتهى التوتر و القلق على العربية و هو يعد الدقائق بل الثوانى الباقية على بدأ حظر التجول اللى كان يوميها الرابعة عصرا..
أنا الآن أكثر رعبا مش على الثوار بل على الثورة ..
لقد صدمت بما ورد عن الدكتور البرادعى من رضاه عن التعديلات رغم موقفه المبدىء الذى كان يقول بإعلان دستورى ثم دستور جديد.
إزاى يا جماعة تتخلوا عن أهم شىء لإعلان وفاة النظام و هو معركة الدستور ..أنا خايف يبقى فيه ثقة زائدة فى الفوز بالإنتخابات الرئاسية ...يا جماعة موضوع الرئاسية دى مش مضمون ...و أهمس فى أذانكم لأنى حاسس إن فيه لعب من الإخوان ...الإخوان يبيعوك فى ثانية و لو كانوا وعدوا بتأييد الدكتور فى الإنتخابات ...خدوا بالكم ...الإخوان بعد ما تسلم عليهم عد صوابع إيدك..من 11 فبراير يوم تنحى الرئيس و الإخوان إنفصلوا ليس على الارض فهم ينزلون فى الفاعليات و لكن من حيث الاهداف و التوجهات ..وبعدين حاسس إن المجلس العسكرى بيسجد الدكتور و رماله الفقرة اللى بتستبعد زويل ...من باب الطمأنه
أنا بس من الناس اللى بتحب تقرأ بين السطور و يحلل و يفحص و يدقق فيما يجرى لفهم الأحداث جيدا و 
الدكتور البرادعى راجل مثالى و نقى و ممارستة للسياسة طوال 30 سنة كانت فى الضوء مع دول أغلبها ترسخت فيها الديموقراطية من سنين ...خلينا إحنا اللى عارفين كيف تدار السياسة فى دول زى مصر .خلف الجدران و فى الغرف المظلمة...
التعديلات الدستورية مهزلة لأن الدستور غير موجود من يوم تنحى مبارك ..فيه مادة فى الدستور توافق ما حدث من تخلى عن السلطة و تسليمها للمجلس العسكرى ..!!!!!! هذا حدث غير دستورى و علشان كده خلاص نطالب برحيل الدستور مع رحيل من هدمه ليه بأه يرجعنا المجلس العسكرى لمتاهات الدستور اللى مفترض إنه مات يجب أن نتمسك بما قلناه قبل ذلك.. إعلان دستورى و دستور جديد ..لقد حركتنا عاطفة سلبية الجمعة الماضية و هى الخوف من الثورة المضادة و أمن الدولة ..كان من الواجب أن تكون معركتنا مع الدستور ...فليحركنا الأمل فى المستقبل الأفضل و ليس الخوف ..و أعتقد إعتقادا جازما أن هذه التعديلات ليست فى مصلحة الثورة من المنظور العام ..لا أدرى لماذا غير الدكتور البرادعى موقفه و تبعه بالطبع إئتلاف شباب الثورة ..
نرجوكم إعلان دستورى و دستور جديد = إعلان شهادة وفاة النظام


شوفوا مثلا :::الفقرة الغرائبية دى عن اللجنة المنظمة لإنتخابات الرئاسة


وتكون قرارات اللجنة نهائية ونافذة بذاتها، غير قابلة للطعن عليها بأي طريق وأمام أية جهة، كما لا يجوز التعرض لقراراتها بوقف التنفيذ أو الإلغاء


!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!علامات تعجب على مدد الشوف
تفتكروا أن المستشار البشرى حافظ على هذه الفقرة كده من نفسه و لا فيه لهو خفى وراه
لماذا هذه الثقة الزائدة ...أنتم تلعبون مع أكثر النظم إستبدادا فى التاريخ ...لم تحكم مصر حكما ديموقراطيا منذ 7000 سنة ...لو تمكنا من إدارة حملة ناجحة و بعدين أعلنت اللجنة فوز المرشح الآخر !!!!سننتقل من أعظم ثورة فى التاريخ إلى نموذج إيران  و نموذج ساحل العاج!!!!!!و إضربوا راسكم فى الحيط بأه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق