بنتى الصغيرة – عفريتة – و فى منتهى خفة الدم و بمنتهى البساطة ممكن تعلق على أى شىء تعليقات تفطس من الضحك ..كل لما تلاقينى بعمل حاجة و متعجبهاش تقولى – دا إنتى جديم أوى يا بوى – طبعا جيل طلع فتح عينه على الفضائيات و الإنترنت و الموبايل و الفيسبوك بيعتبرنا جيل –جديم- ...فعلا محنا جيل كان بيتفرج على القناة الأولى و الثانية لحد لما التليفزيون الساعة 12 يعمل ووششششششش..و أسعد أوقات حياته لما كان يتفرج على سينما الأطفال مرة فى الإسبوع يوم الجمعة قبل الصلاة و النافذة الوحيدة التى كانت تفتح أمامه على العالم الخارجى إخترنالك يوم الأربعاء و أفلام القناة الثانية الأجنبى المعادة المكررة !!!..و مثل دخول التليفون المنزلى لأغلبنا حدث فارق فى الحياة – لما كنا بنقعد نضرب أى رقم عشوائى علشان نتكعبل فى بنت نعاكسها شوية !!! فعلا جديم أوى ...الأكادة بأه إن فيه ناس أكبر من الجيل الجديم ده بجيلين و فاكره نفسها بتفهم و بتسطنصح على شعب مش يفهمها و هيا طايرة ..لا يفهمها و هيا لسه فى العش !!...يا سيادة المشين ! ..مش حقولك إلا كلمة بنتى –إنتى قديم أوى يا بوى – و هبلة و سخيفة و مكشوفة الحركة العرة اللى إنتى عملتها دى ..و أل إيه لوحدة من غير حراسة !!!..و أحلف على الميه تجمد إن نص اللى فى الشارع كانوا قوات خاصة و مخابرات – طبعا فى لباس مدنى – ده غيرالقناصة اللى على أسطح العمارات بنظارات الرؤية اليلية !!!...و أل إيه التليفزيون المصرى صور الحدث المفاجىء للناس!! ده على أساس إن التليفزيون المصرى اللى كان بيصور صفحة مياة النيل الهادئة أيام الثورة... الكاميرات بتاعته منتشرة و متوغلة و مستمرة ..و يستمر و يستمر و يستمر !! فى كل شوارع مصر المحروسة و بالصدفة البحتة و إذ ربما وقعت عنين المصور على واحد ماشى لوحده يا ولداه وإذ فجأتا يطلع سيادة المشين...يا سيادة المشين ..جديم جديم طحن أخر حاجة ..و مشكلتك إنك زى اللى مرمى على السرير على ضهره مش فاهم إن فى فى مصر جيل مايكولشى معاهم الكلام ده و اللى إنتى عملته مكشوف و مفقوس و حتشوف العيال حيشطفوك إزاى على الفيس ...طبعا المرة اللى جاية بالجلابية البيضة و الطاقية الشبيكة و السبحة فى الأزهر و لا القائد ابراهيم !!!...بصوا بأه يا شعب ..إنتوا المفروض دلوقتى بتعرفوا تتحملوا المسؤلية ..و لو خال عليكم الكلام ده علشان يركب تانى عسكرى و يذلكم و يحطكم تحت جذمته 60 سنة يبقى تستاهلوا اللى حيحصل لكم ..و لعلمكم الأيام اللى جاية سودة بلون النيلة !!..الإنتخابات حتتعمل فى معادها و ستشهد إستقطاب حاد رهيب لم تشهده مصر فى تاريخها و سيقوم رؤوس الحربة فى المعركة الخبيثة – الفراخ البيضا بتعبير أمن الدولة و إنتوا عارفين مين هما – بنشر دعاوى التخوين و التكفير و التفسيق و سيرد الشباب المتحمس و الفريق الليبرالى المدنى بدعاوى التجهيل و العمالة لإيران و السعودية و البلا الأزرق ..و طبعا الفلول حيضيفوا تحابيشهم المتمثلة فى أعمال البلطجة و العنف الذى سيكون بالغ و ممتد فى طول البلاد و عرضها و ستسفك الكثير من الدماء و ينتشر الذعر و الفزع و تهبط البورصة إلى أدنى مستوى و تعلن الدول الكبرى تحذيرات لرعاياها بعدم الذهاب إلى مصر و يقف حال الناس ..حتى يستجدى الجميع مجيىء المخلص ..أبو دبروة و نسر و كاب ..و دمتم ...و كل 60 سنة و إنتم طيبين ..كلمة الختام ..عايزين الثورة تنجح .مش كفاية تقوم على مبارك و نظامه ..لازم تفتح فصل جديد فى التاريخ المصرى و تؤسس للجمهورية الثانية ...لازم نظام 52 يسقط ..لازم البيادات ترجع لسكناتها و معسكراتها و متطلعشى منها و متفكرشى فى يوم من الأيام تطلع ! بس خلاص
الثلاثاء، 27 سبتمبر 2011
جديم أوى يا بوى
بنتى الصغيرة – عفريتة – و فى منتهى خفة الدم و بمنتهى البساطة ممكن تعلق على أى شىء تعليقات تفطس من الضحك ..كل لما تلاقينى بعمل حاجة و متعجبهاش تقولى – دا إنتى جديم أوى يا بوى – طبعا جيل طلع فتح عينه على الفضائيات و الإنترنت و الموبايل و الفيسبوك بيعتبرنا جيل –جديم- ...فعلا محنا جيل كان بيتفرج على القناة الأولى و الثانية لحد لما التليفزيون الساعة 12 يعمل ووششششششش..و أسعد أوقات حياته لما كان يتفرج على سينما الأطفال مرة فى الإسبوع يوم الجمعة قبل الصلاة و النافذة الوحيدة التى كانت تفتح أمامه على العالم الخارجى إخترنالك يوم الأربعاء و أفلام القناة الثانية الأجنبى المعادة المكررة !!!..و مثل دخول التليفون المنزلى لأغلبنا حدث فارق فى الحياة – لما كنا بنقعد نضرب أى رقم عشوائى علشان نتكعبل فى بنت نعاكسها شوية !!! فعلا جديم أوى ...الأكادة بأه إن فيه ناس أكبر من الجيل الجديم ده بجيلين و فاكره نفسها بتفهم و بتسطنصح على شعب مش يفهمها و هيا طايرة ..لا يفهمها و هيا لسه فى العش !!...يا سيادة المشين ! ..مش حقولك إلا كلمة بنتى –إنتى قديم أوى يا بوى – و هبلة و سخيفة و مكشوفة الحركة العرة اللى إنتى عملتها دى ..و أل إيه لوحدة من غير حراسة !!!..و أحلف على الميه تجمد إن نص اللى فى الشارع كانوا قوات خاصة و مخابرات – طبعا فى لباس مدنى – ده غيرالقناصة اللى على أسطح العمارات بنظارات الرؤية اليلية !!!...و أل إيه التليفزيون المصرى صور الحدث المفاجىء للناس!! ده على أساس إن التليفزيون المصرى اللى كان بيصور صفحة مياة النيل الهادئة أيام الثورة... الكاميرات بتاعته منتشرة و متوغلة و مستمرة ..و يستمر و يستمر و يستمر !! فى كل شوارع مصر المحروسة و بالصدفة البحتة و إذ ربما وقعت عنين المصور على واحد ماشى لوحده يا ولداه وإذ فجأتا يطلع سيادة المشين...يا سيادة المشين ..جديم جديم طحن أخر حاجة ..و مشكلتك إنك زى اللى مرمى على السرير على ضهره مش فاهم إن فى فى مصر جيل مايكولشى معاهم الكلام ده و اللى إنتى عملته مكشوف و مفقوس و حتشوف العيال حيشطفوك إزاى على الفيس ...طبعا المرة اللى جاية بالجلابية البيضة و الطاقية الشبيكة و السبحة فى الأزهر و لا القائد ابراهيم !!!...بصوا بأه يا شعب ..إنتوا المفروض دلوقتى بتعرفوا تتحملوا المسؤلية ..و لو خال عليكم الكلام ده علشان يركب تانى عسكرى و يذلكم و يحطكم تحت جذمته 60 سنة يبقى تستاهلوا اللى حيحصل لكم ..و لعلمكم الأيام اللى جاية سودة بلون النيلة !!..الإنتخابات حتتعمل فى معادها و ستشهد إستقطاب حاد رهيب لم تشهده مصر فى تاريخها و سيقوم رؤوس الحربة فى المعركة الخبيثة – الفراخ البيضا بتعبير أمن الدولة و إنتوا عارفين مين هما – بنشر دعاوى التخوين و التكفير و التفسيق و سيرد الشباب المتحمس و الفريق الليبرالى المدنى بدعاوى التجهيل و العمالة لإيران و السعودية و البلا الأزرق ..و طبعا الفلول حيضيفوا تحابيشهم المتمثلة فى أعمال البلطجة و العنف الذى سيكون بالغ و ممتد فى طول البلاد و عرضها و ستسفك الكثير من الدماء و ينتشر الذعر و الفزع و تهبط البورصة إلى أدنى مستوى و تعلن الدول الكبرى تحذيرات لرعاياها بعدم الذهاب إلى مصر و يقف حال الناس ..حتى يستجدى الجميع مجيىء المخلص ..أبو دبروة و نسر و كاب ..و دمتم ...و كل 60 سنة و إنتم طيبين ..كلمة الختام ..عايزين الثورة تنجح .مش كفاية تقوم على مبارك و نظامه ..لازم تفتح فصل جديد فى التاريخ المصرى و تؤسس للجمهورية الثانية ...لازم نظام 52 يسقط ..لازم البيادات ترجع لسكناتها و معسكراتها و متطلعشى منها و متفكرشى فى يوم من الأيام تطلع ! بس خلاص
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق