الخميس، 1 ديسمبر 2011

العقل زينة



نحن كديموقراطيين سنعترف بالنتائج و لكننا سوف نقاوم كمعارضة بكل الوسائل الديموقراطية و لن ندعوا الجيوش للتدخل كما يدعى البلهاء بل نطلب من الدول الغربية رعاية الديموقراطية التى أعتقد أننا جميعا نطلبها فلا يمكن أن تتركنا هذه الدول ننهار إقتصاديا فيكفر الشعب و كل شعوب المنظقة بالثورة و الديموقراطية ..و للعلم أمريكا و دول أوربا الغربية ساندت و دعمت كل الدول التى كان بها أنظمة شيوعية - التشيك و سلوفاكيا و رومانيا و بولندا و المجر - و كانت راعى للتحول الديموقراطى و وقفت بجوار هذه الدول إقتصاديا و لولا هذا لكنا شهدنا حروب أهلية و نزاعات عرقية و فقر و مجاعات كالتى تنتظر مصر لو لم ننتبه..حتى عندما حدث مثل هذا فى يوغوسلافيا تدخل الناتو تدخل مباشر و قوى ضد الصرب و لم يفكروا وقتها أنهم يقاتلوا مسيحيين مثلهم و ينتصروا لمسلمين !!!....بل أمريكا و دول الحلفاء بعد الحرب العالمية الثانية و الإنتصار الساحق على دول المحور مدوا يد العون لهذه الدول فى إعادة البناء و التنمية فى مشروع مارشال ..و لم يستنكف المنهزمين من تلقى العون من أعداء الأمس ...نحن دولة ذات موارد قليلة و منهكة إقتصاديا و على حافة الإفلاس و عندنا مشاكل أقليات عرقية و جهوية و دينية قابلة للتفجر فى أى لحظة و لن نحقق فى رأيى أى تقدم أو تنمية بعيدا عن مساعدات و إستثمارات من الخارج و بخاصة من أوربا و أمريكا و اليابان و كوريا و الصين ...من سيأتى ليساعد نظام فى بنية تفكيره الصدام و مؤشرات ما يصدر عنه من تصريحات تصب فى أحسن تقدير فى إتجاه جنين دولة كإيران ...هما هبل علشان يرعوا هذا الجنين !!!!...لابد بالفعل أن يتعقل الإسلاميين و يعلنوا بلا أدنى مواربة تحيزهم التام للدولة المدنية الديموقراطية التى تحترم الجميع و تقوم على أساس المواطنة الكاملة و يتمتع فيها الجميع و بلا إستثناء بالحد الأدنى من حقوق الإنسان و إلا فتجربة سنوات العنف و الحروب و الضياع فى أوروبا ستكون حتمية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق