الأحد، 27 نوفمبر 2011

أبطال محمد محمود



بالنسبة للناس اللى إتفرجوا على الثورة فديو ...آه لا أسف ياريت فديو ..مهو فيه فديو كده و فديو الناحية التانية يعنى بيعرض الطرفين ..لا دول كمان إتفرجوا عليها من خلال قناة مرشح البط و الوز و راعى العته الرسمى ...أحب تانى أأكد إن لما تكون فى وسط الحدث شىء أخر ..يمكن فيه ناس بتعيب عليا حدتى و تطرفى فى بعض الأراء ..دى معلشى سمة حتلاقيها فى معظم الناس اللى خدوا الثورة دى على صدرهم ..لما تروح الميدان و تلاقى اللى هناك النسبة الكبيرة منهم مربطين رؤوسهم و أرجلهم و أيديهم و فيه كمان أعينهم و تعرف إنهم برضوا مصرين على البقاء برغم الإصابات ..لما تسقط عليك كده قنبلة و إتنين و تلاته من قنابل الغاز و تبقى بتتلفت حواليك تلاقى الدخان الأبيض محاوطك من كل مكان ..الدخان الأبيض اللى معاه بتبقى بتموت بتتخنق بتطلع فى الروح و يبقى حظك الكويس إنك تقدر تجرى بسرعة و لا حد يشدك و يشيلك ..تخيل نفسك بتجرى و بتنهج و بسرعة تنفسك دى بتتنفس الغاز ..مهما أوصف لك مستحيل تتخيل ..و مأساة محمد محمود إنوا كان شارع ضيق و العمارات فيه عاليا يعنى قنبلة و لا إتنين غاز يحولوه لجحيم ؟؟عرفوا يصطادونا صح ..عارفين إن فيه دكتورة ماتت من الغاز فى المستشفى الميدانى اللى فى أول محمد محمود و اللى هوا أصلا مسجد صغير ..محمد محمود بإختصار كان موقعة الجمل فى هذه الموجة من الثورة ..يعنى كان الهجوم متركز منه زى ما كان متركز من ناحية عبد المنعم رياض فى موقعة الجمل ...الطبيعى إن المعتصمين بيأمنوا مداخل الميدان و المدخل ده كان نقطة الهجوم الأساسية من الأمن المركزى اللى الكلاب سواء من الشرطة أو من مجلس الأنجاس بيكذبوا كذب الأبل و بيقولك المتظاهرين كانوا بيهاجموا الداخلية من محمد محمود زى ما أقلك كده ده فيه ناس بتهاجم المحافظة فى طنطا من ميدان الساعة ..الداخلية لا تقع أصلا فى محمد محمود و الداخلية تبعد عن مدخل محمد محمود من التحرير بألف و خمسميت متر على الأقل..لولا صمود الأبطال فى محمد محمود كان الإعتصام إنفض و إتعمل فى المعتصمين زى المشاهد بتاعت يوم الأحد المغرب ...يوم 28 يناير على كوبرى قصر النيل كنت فاكر إن الشباب جاب أخره فى الشجاعة لما كانوا بيتقدموا على الكوبرى صف ورا صف ..و ده كوبرى ..ملهوش مهرب ...و تلاقى الصف الأول ياكل الضرب و يتشال غارق فى الدماء و بعدين التانى يتقدم و هكذا ..بتوع محمد محمود دول بأه زى ما نوارة نجم قالت عليهم تاخد 3 سم من دم الواحد فيهم و تخففه بمية النيل يطلعلك عنترة بن شداد ...شىء أسطورى ...طبعا كان فيه ناس من الأبطال دى بترمى مولوتوف ..مش عايزة مفهومية ..ناس بتقتلك بكل الطرق البشعة من رصاص حى و خرطوش و مطاطى و غاز و ضرب مباشر عايز يعملوا معاها إيه ..يسموا عليهم !!!...و معظم الشباب دول مش مسيس دول ولاد بلد دمهم حامى و دول اللى قلت عليهم قبل كده اللى خلصوا الليلة يوم 28 يناير ...للأسف الموجات القادمة من الثورة ستكون أعنف و أكثر دموية و خلاص مبقاش فيه حاجة إسمها سلمية سلمية ...الكلاب أول ناس كانوا بيضربوهم و بيستشهدوا اللى مدينهم ضهرهم و عاملين حاجز بينهم و بين باقى المتظاهرين ... جون كيندى بيقول إن هؤلاء الذين يجعلوا الثورة السلمية مستحيلة هم من يجعلون الثورة العنيفة حتمية ...كتب عليكم القتال و هو كره لكم !


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق