ممكن أسأل سؤال برىء : السيد أحمد شفيق و السادة الوزراء بيعملوا إيه فى أول أزمة حقيقية تواجههم و هى الأزمة فى ليبيا : هناك أزمة رعايا مصريين هناك .هناك أزمة لاجئين ليبيين و من دول أخرى .هناك أزمة رهيبة و خطر محدق بتدخل خارجى يهدد الأمن القومى المصرى . هناك أزمة فراغ فى السلطة يمكن أن تملأه جماعات زى القاعدة ...لو حننسى أى شىء للحكومة دى و نشوف هما بيعملوا إيه فى أول ازمة حقيقية تواجههم .ده كافى إنهم مش يمشوا !...يتحاكموا ..رئيس الوزراء سايب كل ده و عمال يتخانق مع البرنامج ده و المذيع ده ...كم أنت قزم يا شفيق ...إرحل فمزبلة التاريخ فى إنتظارك
الاثنين، 28 فبراير 2011
كم أنت قزم يا شفيق
ممكن أسأل سؤال برىء : السيد أحمد شفيق و السادة الوزراء بيعملوا إيه فى أول أزمة حقيقية تواجههم و هى الأزمة فى ليبيا : هناك أزمة رعايا مصريين هناك .هناك أزمة لاجئين ليبيين و من دول أخرى .هناك أزمة رهيبة و خطر محدق بتدخل خارجى يهدد الأمن القومى المصرى . هناك أزمة فراغ فى السلطة يمكن أن تملأه جماعات زى القاعدة ...لو حننسى أى شىء للحكومة دى و نشوف هما بيعملوا إيه فى أول ازمة حقيقية تواجههم .ده كافى إنهم مش يمشوا !...يتحاكموا ..رئيس الوزراء سايب كل ده و عمال يتخانق مع البرنامج ده و المذيع ده ...كم أنت قزم يا شفيق ...إرحل فمزبلة التاريخ فى إنتظارك
اللى يحب مصر ميغنيش لمصر
أرجوكم لا تفهمونى غلط ...أنا بحب الأغانى و بسمعها - قديم و حديث - و كمان من عشاق الأغانى الوطنية ...بس بصراحة الموضوع زاد عن حده ...كتبت هنا يوم 19 فبراير إن من ضمن مخطط الثورة المضادة ( تحويل الأمر فى الإعلام إلى إحتفالية و أغانى و رقص و ذلك لإقناع الناس بنصر لم يكتمل بعد )
و ده اللى بيتم تنفيذه على أرض الواقع .. التليفزيون المصرى اللى واضح إنه مستمر فى مخططه الحقير لإفساد الثورة.. مغرق الناس فى أغانى و رقص و كليبات و طبعا ورائه الفضائيات الغبية بوعى أو بدون وعى ... الحقيقة لو كان ده بس مجرد ترفيه عن الناس اللى قاعده فى بيوتها ....ماشى ...أما و قد إنتقل هذا الجو إلى التحرير ..فلنا هنا وقفه.
لا أخفيكم مدى ضيقى من المظاهر الإحتفالية التى تحدث هناك كل يوم جمعة ..أغانى و طبل و زمر و باعة جائلين و ناس عماله تتصور جنب الدبابات و بأه مولد ..
هيص هيص يا عم الحاج .
الحقيقة ده مكانشى الوضع أما كنا هناك فى الإعتصام ..كانت الناس بتنام قدام الدبابات مش بتتصور جنبيها .. صحيح كان فيه اغانى وطنية و لكن كانت لشحذ الهمم .
لازم الصورة دى تتغير . مصر مش محتاجة مننا نغنى لها و لكن محتاجة نبذل كل جهد و بلا كلل أو تعب و بمنتهى الجدية من أجل أن نستكمل باقى مطالب الثورة و نضعها على أول الطريق الصحيص لمسيرة التغيير.
مفيش بلد فى الدنيا شعبها بيغنيلها زى ما إحنا بنعمل ..
مسمعتش ..يا أغلى إسم فى الوجود يا أمريكا !!!!
و لا حلوه بلادى البيضة بلادى فرنسا بلادى !!!!
الناس هناك بتحب بلدها بحق و حقيقى مش كده و كده ..
حب البلد هو الوقوف فى وجه كل فاسد و كل ظالم .
حب البلد هو التخلص منمن نهبوها و قزموا دورها.
حب البلد هو الوقوف فى وجه اللى عذب أبنائها و أذلهم .
أمن الدولة مش حينحل بأغنبة و لكن حينحل لما يلاقى ناس واقفه. وقفه شديدة زى الأسود اللى سحقوا الأمن المركزى و القوات الخاصة.. يوم 28 ..جمعة الغضب ..فاكرين
اللى يحب مصر ما يغنيش لمصر ..
أرجو أن يتغير شكل الميدان الجمعة القادمة و أنا واثق إن إخوانا البعدا من أمن الدولة و اللى بيكونوا معانا فى الميدان لو وجدوا الجدية التى كانت موجودة قبل ذلك ..ده بس كفيل إن يوقفهم عند حدهم و يخليهم يسلموا ..دول زى ما قلت قبل كده شوية جبناء
هما مش بيخافوا من الأغانى و إنما بيخافوا من الأبطال اللى فى الصور دى..
الأحد، 27 فبراير 2011
أبو الغائط بيخرى
الأخ أبو الغائط : بيقول إن مصر لا تقبل بتدخل أجنبى فى ليبيا .....زغرطى يلى منتش معانا ....طيب يا أخ أبو الغائط ...إيه البدائل اللى عند حضرتك ...إفرض أمريكا بكره لزقتك على قفاك و هبا ضربت بالطيران و لا بالبارجات اللى على المتوسط ...حضرتك حتعمل إيه ...ممكن حضرتك و رئيسك أحمد شفيق تقولوا لنا إيه اللى بتعملوه كإدارة أزمة فى اللى بيحصل و حيحصل فى ليبيا ...ليبيا على مرمى حجر يا سادة ... و أى حاجة حتحصل هناك بعيد عنا و عن وجودنا فى ترتيبات الوضع حنروح فى داهية ...لو حصل تدخل أجنبى تبقى مصيبة ...لو حصل فراغ و ده طبعا حاصل دلوقتى و دخلت قوى زى القاعدة و ملت هذا الفراغ يبقى مصيبة أكبر ...أفيدونا أيها السادة
السبت، 26 فبراير 2011
slow motion
المشكلة إن برضه الجيش يتحرك بسرعة الدبابة التى تذحف على الأرض و الشباب ينطلق بسرعة إنتقال المعلومات فى الالياف الضوئية ... سرعة رهيبة تنقل المعلومة فى أجزاء من الثانية .
فرق السرعات هذا لم يكن فى مصلحة مبارك .. و فى النهاية رضخ لإرادة الشباب .
وأنا أعتقد أيضا أنه سيكون فى صالح الشباب و ليس فى صالح المجلس الاعلى للقوات المسلحة
و أنا اثق ثقة كبيرة فى أن الشباب هو من سينتصر فى النهاية و سيفرض كل مطالبه و سيحقق جميع مكتسبات الثورة .
الخميس، 24 فبراير 2011
فرصة ذهبية للجيش المصرى
أطالب الجيش المصرى بالتحرك ..لو فعلتوها الآن لن يلومكم أحد و سيرحب بكم الشعب الليبى ...3 طائرات إف 16 تذهب و تدك المقر بتاع الكلب المجنون ده فى طرابلس ...لو فعلتوها لأصبح الجيش المصرى سيد الدول العربية . و بطل الشعوب العربية..لأنه ببساطة سيتحول إلى جيش شعوب و ليس نظم حكم
لو لم يتحرك الجيش الآن فهناك طبعا إحتمال لتحرك القوى الغربية ...خليها و لو مره واحدة تيجى مننا ..ممكن التحرك يكون بتفويض من الشبح اللى إسمه جامعة الدول العربية ... هيه جامعة النظم اللى تقتل شعوبها و لا جامعة الشعوب ....سامعنى يا عموره ...أقصد البيه عمرو موسى ...يا ناس دى جرائم ضد الإنسانية ..دى بالتعبير الغربى ..جينوسيد .. و بعدين القوانين و المعاهدات الدولية تمكنك بالتدخل لو فيه خطر حقيقى على رعاياك و جرائم قتل توجه ضدهم .. و الحقيقة الأخ سيف الإسلام ربنا يعمى بصيرته أكتر و أكتر تقريبا إدانا كارت بلانش علشان نتدخل و يكفى شريط البيان يتاعه كوثيقة لتقديمها للرأى العام الغربى ..هذا لم يكن بيان و إنما إعلان حرب على الشعب الليبى بالطبع و لكن بالاساس على الرعايا المصريين بليبيا ..واحد بيقول أى مصرى تشفوه إقتلوه ..ده إعلان حرب .. لازم أساتذه القانون الدولى يقعدوا و يقدموا مذكرة للجيش تكون بها كافة التبريرات القانونية لهذا التدخل ...و بعدين يا جيش و يا مخابرات لو لم يتم حسم الموضوع ده ...أبشركم بأن المجازر ستزيد نبرة التشدد داخل قطاع كبير من الشعب الليبى و هناك مدن محررة و طبعا مين اللى جاهز ينط ...القاعدة ....شوفوا بأه القاعدة على باب بيتكم من جهة الغرب ... لازم الجيش يفتح صفحة جديدة فى التاريخ العربى و يكون تدخله حماية للشعوب ..ارجو أن يكون جيشنا جيش شعوب و ليس جيش نظم
الموقف خطير بالفعل ... التدخل الدولى إحتمال حاضر بقوة و خاصة أمريكا و أوباما أمر مجلس الأمن القومى بدراسة كافة الخيارات ... المشكلة إن تدخل أمريكا سوف يكون كارثى لأننا يا دوب لسه متخلصين من أكبر عميل لهم فى المنطقة و لسه الوضع فى مصر مش باين إيه اللى حيحصل فيه وكون إن أمريكا تيجى على باب بيتك يبقى حتفرض عليك يا جيشنا اللى هيا عايزاه ...و ده خطير جدا جدا و حيفتح الباب للقوى الراديكالية ..لإن أى خيار بعيد عن خيارات الوجه المدنى المتحضر الذى ساد الثورة حيزود التشدد و زيادة فرص الراديكاليين..إحنا مش عايزين نبقى ضد أمريكا و لكن عايزنها تسيبنا فى حالنا و لا تتحكم فى ما يحدث بالداخل ..أتصور إن النموذج التركى ممكن يكون كويس فى التعامل مع أمريكا -بس طبعا من غير قاعدة أمريكية _تركيا الديموقراطية لم تسير فى ركاب أمريكا 100% و لم تقف أيضا ضدها 100% و تثيرها ..و إحنا شوفنا أردوغان الذكى دايما بيتحامى فى البرلمان..
و برضه أرجع و أقول لو سيبنا الوضع على ما هو .. ففيه فرص كبيرة لتواجد القاعدة فى ليبيا و ده بيبدأ مع إستمرار المجازر بزيادة نبرة التشدد و معنى إن القاعدة تكون فى ليبيا فى المدن المحررة و على باب بيتنا أيضا إن الموضوع خطيير جدا الجيش الآن لازم يفكر كويس و ياخد القرار ..هناك تهديدات فعليه و خطيرة ليس على مئات الآلاف من المصريين فى ليبيا و إنما على مصر نفسها و أى حد بيفهم أمن قومى حيقول الكلام ده .. أمريكا على الحدود أمن قومى .. القاعدة على الحدود أمن قومى ...لازم الجيش يتدخل و يكون تدخله بعملية خاطفة و سريعة و تعتمد فى الأساس على معلومات المخابرات الحربية ..يعنى عملية جراحية دقيقة .. تسدد ضربات طيران مركزة على مقر المجنون ده اللى متحصن بيه فى باب العزبزية و كتائب المرتزقة و ده عملياتيا أعتقد مش صعب
و لازم لازم الجيش يقرأ المستقبل صح ..القذافى فعليا إنتهى ليس له أى مخرج ...داخليا مش حيلاقى حد يقول له إرحل لإن الدم ينادى الدم و هوه الناس هناك مش حتسيبه هوه و لا عيالة لازم حيذبح ...و لو إفترضنا إنو نجح يهرب للخارج أى دولة دى اللى حتأوى مجرم حرب و فين العالم ده اللى حيسيب الدولة دى ..القذافى فعليا مات و إنتهى و لا ينقصة إلا رصاصة النهاية التى أرجو أن يتشرف بإطلاقها نسور الجو المصريين
الأربعاء، 23 فبراير 2011
عفوا يا رجال المجلس الأعلى للقوات المسلحة ...أمن الدولة ليس جهازا وطنيا!
من ضمن الأشياء التى لم تعجبنى فى اللقاء الذى تحدث فيه ثلاثة من أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة فى برنامج العاشرة مساءا .قولهم أن جهاز أمن الدولة جهاز وطنى يخدم البلد و لا يمكن حله و إنما التفكير منصب على إجراء عملية إعادة هيكله له
معلشى الكلام ده غير حقيقى و غير صحيح ..ممكن حد بس يقول لى إيه العمل الوطنى اللى بيقوم بيه أمن الدولة ..
و الله لو كان الكلام ده إتقال على المخابرات العامة أنا كنت بصمت لكم بالعشرة لأنى زى أى مصرى أشعر بالفخر و الإمتنان تجاه المخابرات العامة و دائما ما نعتبر من يعمل فى هذا الجهاز من الأبطال الذين تنسج حولهم القصص و الحكايات و ده راجع أساسا إن العمل الأساسى للمخابرات هوه تأمين الوطن ضد كل خطر محتمل خارجى ...
المشكلة إن أمن الدولة غير كده خالص ..
أمن الدولة بإختصار العمل الرئيسى له كان تأمين النظام من كل خطر محتمل داخلى... النظام و ليس الدولة!
و ده واضح وضوح الشمس حتى من طريقة توزيع العمل فى هذا الجهاز ..حضارتكم تعرفوا إن فى هذا الجهاز أقسام تعمل تحت عناوين مثل قسم السلفيين قسم الإخوان قسم اليساريين قسم نشطاء حقوق الإنسان قسم النقابات قسم شباب المدونات و الإنترنت قسم لكل حزب قسم المسيحيين بل حتى وحدات بأسماء أشخاص يتصور هؤلاء أنهم يهددوا النظام فتلاقى وحدة عمرو خالد وحدة أيمن نور وحدة ابراهيم عيسى وحدة محمد البرادعى وحدة أحمد زويل.
دى هيه العقلية التى كان يعمل بها هؤلاء و كان يتلخص عملهم فى الآتى
1- عمل الملفات للأشخاص الناشطين تحت أى مسمى مما سبق ذكره
2- البدء فى خطة للسيطرة على هذا الناشط فى صورة إستدعائات متكررة للمقرات يتم فيها التهديد تارة و التعذيب تارة و إستخدام بعض الإغرائات تارة على أمل إمكانية تجنيد هذا الناشط
3- يتم أيضا خطة لجعل حياة هذا الناشط هى الجحيم ذاته عن طريق إستدعاء أهله و محاولة ترهيبهم ليكونوا عامل ضغط نفسى عليه و التضييق عليه فى رزقه و فى عمله و ترهيب كل من يحيط به من أصدقاء و زملاء
4- فى حالة التعامل مع الأشخاص الذين لهم شهرة و ممكن يكونوا تحت الأضواء لا يصلح معهم الأساليب السابقة و إنما يتم التعامل معهم من خلال عمليات منظمة للقتل المعنوى و تشويه السمعة عن طريق بس الإشاعات و الإتهامات التى غالبا ما تتناول فساد أخلاقى أو مالى
ممكن حد بأه يقول لى ما الذى كانت تستفيده مصر من مثل هؤلاء
بعقلية هؤلاء كل شخصية ممكن أن تكون لها صفات قيادية تهديد محتمل للنظام
كل تجمع سياسى له رؤيه أو طرح مختلف هو بالفعل تهديد محتمل للنظام ..
لهذا بمنتهى البساطة يا رجال المجلس الأعلى للقوات المسلحة هذا الجهاز تجاوزتة اللحظة و يجب أن يكون من الماضى ..بل يجب أن نحتفظ ببعض مقراته المحترقة كنموذج للأجيال القادمة على إنتهاء مرحلة ...و فى المستقبل تنظم الرحلات من المدارس و الجامعات لهذه المقرات لتكوين وجدان شعبى جديد ضد كل ما هو مرتبط بهذا الجهاز و أنا أتصور إن شاء الله إن إبنى فى المستقبل حيأخذ حفيدى اللى حيكون إتربى و نشأ على بديهيات الديموقراطية و يزوروا هذه الأماكن و يقول له :
تخيل يا حبيبى إن فيه ناس زمان كانوا بيتعذبوا هنا علشان كانوا عايزين ينظموا نفسهم و يدخلوا إنتخابات مجلس الشعب اللى كان حكرا على الحزب الوطنى اللى زرنا إمبارح مقره المحروق على الكورنيش !!!
تخيل يا حبيبى إن كانت من خلال المكاتب دى بتنظم حملات التضليل و تشويه السمعة ضد الزعيم الخالد محمد البرادعى أو الرجل الحر ابراهيم عيسى أوالعالم العظيم الدكتور أحمد زويل .
تخيل يا حبيبى إن علشان جدو يتعين فى الجامعة معيد مكنشى بس مطلوب إنه يذاكر و يتفوق و ينبغ فى المجال اللى بيدرسه ...لا كان مطلوب إن واحد حقير كان قاعد على مكتب من المكاتب دى يوافق على التعيين ده...و إن مصر خسرت نابغيين كتيير هاجر معظمهم بره البلد علشان الحقير ده لم يوافق على تعينهم بحجة إنهم ممكن يشكلوا خطر على الدولة!!!
تخيل يا حبيبى إن ناس كتيير من أصحاب جدو حرموا من شرف أداء الخدمة العسكرية و اللى هوه واجب وطنى يتشرف أى إنسان إنه أداه لأن واحد حقيير كان قاعد على مكتب هنا كتب تقرير يتهمهم إنهم خطر على الأمن القومى و عارف يا حبيبى من الناس دول ناس أستشهدت فى احداث ثورة 25 يناير علشان انا و أنتى نعيش فى حرية بينما هرب الحقير اللى إتهمهم فى وطنيتهم كالفئران ...
أنا واثق إن حوار كهذا سيجرى فى المستقبل كما أنى واثق أننى أكتب هذا الكلام الآن ....
يا رجال المجلس الأعلى للقوات المسلحة جهاز أمن الدولة يجب أن يحل و يصبح من مخلفات الماضى المظلم فى مصر اللى طلع عليها نهار جديد ...نهار عمد بالدماء الطاهرة ...دماء الشهداء
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)










