الاثنين، 28 فبراير 2011

اللى يحب مصر ميغنيش لمصر

أرجوكم لا تفهمونى غلط ...أنا بحب الأغانى و بسمعها - قديم و حديث - و كمان من عشاق الأغانى الوطنية ...بس بصراحة الموضوع زاد عن حده ...كتبت هنا يوم 19 فبراير إن من ضمن مخطط الثورة المضادة (  تحويل الأمر فى الإعلام إلى إحتفالية و أغانى و رقص و ذلك لإقناع الناس بنصر لم يكتمل بعد )

و ده اللى بيتم تنفيذه على أرض الواقع .. التليفزيون المصرى اللى واضح إنه مستمر فى مخططه الحقير لإفساد الثورة.. مغرق الناس فى أغانى و رقص و كليبات و طبعا ورائه الفضائيات الغبية بوعى أو بدون وعى ... الحقيقة لو كان ده بس مجرد ترفيه عن الناس اللى قاعده فى بيوتها ....ماشى ...أما و قد إنتقل هذا الجو إلى التحرير ..فلنا هنا وقفه. 

لا أخفيكم مدى ضيقى من المظاهر الإحتفالية التى تحدث هناك كل يوم جمعة ..أغانى و طبل و زمر و باعة جائلين و ناس عماله تتصور جنب الدبابات و بأه مولد ..
هيص هيص يا عم الحاج .
الحقيقة ده مكانشى الوضع أما كنا هناك فى الإعتصام ..كانت الناس بتنام قدام الدبابات مش بتتصور جنبيها .. صحيح كان فيه اغانى وطنية و لكن كانت لشحذ الهمم .
لازم الصورة دى تتغير . مصر مش محتاجة مننا نغنى لها و لكن محتاجة نبذل كل جهد و بلا كلل أو تعب و بمنتهى الجدية من أجل أن نستكمل باقى مطالب الثورة و نضعها على أول الطريق الصحيص لمسيرة التغيير.
مفيش بلد فى الدنيا شعبها بيغنيلها زى ما إحنا بنعمل ..
مسمعتش ..يا أغلى إسم فى الوجود يا أمريكا !!!!
و لا حلوه بلادى البيضة بلادى فرنسا بلادى !!!!
الناس هناك بتحب بلدها بحق و حقيقى مش كده و كده ..
حب البلد هو الوقوف فى وجه كل فاسد و كل ظالم .
حب البلد هو التخلص منمن نهبوها و قزموا دورها.
حب البلد هو الوقوف فى وجه اللى عذب أبنائها و أذلهم .
أمن الدولة مش حينحل بأغنبة و لكن حينحل لما يلاقى ناس واقفه. وقفه شديدة زى الأسود اللى سحقوا الأمن المركزى و القوات الخاصة.. يوم 28 ..جمعة الغضب ..فاكرين
اللى يحب مصر ما يغنيش لمصر ..
أرجو أن يتغير شكل الميدان الجمعة القادمة و أنا واثق  إن إخوانا  البعدا من أمن الدولة و اللى بيكونوا معانا فى الميدان لو وجدوا الجدية التى كانت موجودة قبل ذلك ..ده بس كفيل إن يوقفهم عند حدهم و يخليهم يسلموا ..دول زى ما قلت قبل كده شوية جبناء
هما مش بيخافوا من الأغانى و إنما بيخافوا من الأبطال اللى فى الصور دى..





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق