الخميس، 24 فبراير 2011

فرصة ذهبية للجيش المصرى



أطالب الجيش المصرى بالتحرك ..لو فعلتوها الآن لن يلومكم أحد و سيرحب بكم الشعب الليبى ...3 طائرات إف 16 تذهب و تدك المقر بتاع الكلب المجنون ده فى طرابلس ...لو فعلتوها لأصبح الجيش المصرى سيد الدول العربية . و بطل الشعوب العربية..لأنه ببساطة سيتحول إلى جيش شعوب و ليس نظم حكم
لو لم يتحرك الجيش الآن فهناك طبعا إحتمال لتحرك القوى الغربية ...خليها و لو مره واحدة تيجى مننا ..ممكن التحرك يكون بتفويض من الشبح اللى إسمه جامعة الدول العربية ... هيه جامعة النظم اللى تقتل شعوبها و لا جامعة الشعوب ....سامعنى يا عموره ...أقصد البيه عمرو موسى ...يا ناس دى جرائم ضد الإنسانية ..دى بالتعبير الغربى ..جينوسيد .. و بعدين القوانين و المعاهدات الدولية تمكنك بالتدخل لو فيه خطر حقيقى على رعاياك و جرائم قتل توجه ضدهم .. و الحقيقة الأخ سيف الإسلام ربنا يعمى بصيرته  أكتر و أكتر تقريبا إدانا كارت بلانش علشان نتدخل و يكفى شريط البيان يتاعه كوثيقة لتقديمها للرأى العام الغربى  ..هذا لم يكن بيان و إنما إعلان حرب على الشعب الليبى بالطبع و لكن بالاساس على الرعايا المصريين بليبيا ..واحد بيقول أى مصرى تشفوه إقتلوه ..ده إعلان حرب .. لازم أساتذه القانون الدولى يقعدوا و يقدموا مذكرة للجيش تكون بها كافة التبريرات القانونية لهذا التدخل ...و بعدين يا جيش و يا مخابرات لو لم يتم حسم الموضوع ده ...أبشركم بأن المجازر ستزيد نبرة التشدد داخل قطاع كبير من الشعب الليبى و هناك مدن محررة و طبعا مين اللى جاهز ينط ...القاعدة ....شوفوا بأه القاعدة على باب بيتكم من جهة الغرب ... لازم الجيش يفتح صفحة جديدة فى التاريخ العربى و يكون تدخله حماية للشعوب ..ارجو أن يكون جيشنا جيش شعوب و ليس جيش نظم

الموقف خطير بالفعل ... التدخل الدولى إحتمال حاضر بقوة و خاصة أمريكا و أوباما أمر مجلس الأمن القومى بدراسة كافة الخيارات ... المشكلة إن تدخل أمريكا سوف يكون كارثى لأننا يا دوب لسه متخلصين من أكبر عميل لهم فى المنطقة و لسه الوضع فى مصر مش باين إيه اللى حيحصل فيه وكون إن أمريكا تيجى على باب بيتك يبقى حتفرض عليك يا جيشنا اللى هيا عايزاه ...و ده خطير جدا جدا و حيفتح الباب للقوى الراديكالية ..لإن أى خيار بعيد عن خيارات الوجه المدنى المتحضر الذى ساد الثورة حيزود التشدد و زيادة فرص الراديكاليين..إحنا مش عايزين نبقى ضد أمريكا و لكن عايزنها تسيبنا فى حالنا و لا تتحكم فى ما يحدث بالداخل ..أتصور إن النموذج التركى ممكن يكون كويس فى التعامل مع أمريكا -بس طبعا من غير قاعدة أمريكية _تركيا الديموقراطية لم تسير فى ركاب أمريكا 100% و لم تقف أيضا ضدها 100% و تثيرها ..و إحنا شوفنا أردوغان الذكى دايما بيتحامى فى البرلمان..

و برضه أرجع و أقول لو سيبنا الوضع على ما هو .. ففيه فرص كبيرة لتواجد القاعدة فى ليبيا و ده بيبدأ مع إستمرار المجازر بزيادة نبرة التشدد و معنى إن القاعدة تكون فى ليبيا فى المدن المحررة و على باب بيتنا أيضا إن الموضوع خطيير جدا الجيش الآن لازم يفكر كويس و ياخد القرار ..هناك تهديدات فعليه و خطيرة ليس على مئات الآلاف من المصريين فى ليبيا و إنما على مصر نفسها و أى حد بيفهم أمن قومى حيقول الكلام ده .. أمريكا على الحدود أمن قومى .. القاعدة على الحدود أمن قومى ...لازم الجيش يتدخل و يكون تدخله بعملية خاطفة و سريعة و تعتمد فى الأساس على معلومات المخابرات الحربية ..يعنى عملية جراحية دقيقة .. تسدد ضربات طيران مركزة على مقر المجنون ده اللى متحصن بيه فى باب العزبزية و كتائب المرتزقة و ده عملياتيا أعتقد مش صعب
و لازم لازم الجيش يقرأ المستقبل صح ..القذافى فعليا إنتهى ليس له أى مخرج ...داخليا مش حيلاقى حد يقول له إرحل لإن الدم ينادى الدم و هوه الناس هناك مش حتسيبه هوه و لا عيالة لازم حيذبح ...و لو إفترضنا إنو نجح يهرب للخارج أى دولة دى اللى حتأوى مجرم حرب و فين العالم ده اللى حيسيب الدولة دى ..القذافى فعليا مات و إنتهى و لا ينقصة إلا رصاصة النهاية التى أرجو أن يتشرف بإطلاقها نسور الجو المصريين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق