أعلم أن المرأة تتميز بالعاطفة و تفكر بقلبها قبل عقلها ..هذه طبيعة و كاركتر لا يمكن تجاهله ..غير أنى أشعر بالإستغراب و الحيرة حين أجد من النساء من تتعاطف مع أراء و أفكار أحزاب و جماعات إسلامية و يتوهمون معهم زمن المن و السلوى الذى يوهمونا به اليوم !!!..بغض النظر نحن مع من أو ضد من ..هناك حقيقة ثابتة و ليس هناك من شك فيها سواء فى الماضى القريب أو فى الحاضر و أرجو أن لا يفتح أحد جدال فى هذا المجال و إلا أسمعته ما يضره - عفوا يسره!!!! -...وصول هؤلاء للسلطة فى أى مكان = مباشرة و دون تردد أو نقاش هبوط المرأة و الأقليات الدينية إلى مرتبة مواطن من الدرجة الثانية على أحسن تقدير !!!...و هم لخلطة غريبة من فهم ناقص للدين و قرائات غير نقدية لتراث بائس كتب فى بيئة غير البيئة و زمن غير الزمن و ناس غير الناس يتخذون هذا الموقف السلبى ضد المرأة على طول الخط ...المرأة ...التى أعتقد يقينا و بناءا على قراءة واعية للسيرة و القرآن.. منحها الإسلام ما لم يمنحها أى دين أو فكر أو منهج سياسى أو فلسفى ...غير أنه قد جرى تشوية كبير من دين الفقهاء على دين الرحمن البين الواضح فى القرآن ..و وصلنا إلى ما وصلنا إليه من أناس يتقربون إلى الله بتجهيل المرأة و بقمعها و تقذيم دورها فى المجتمع و إختصاره إلى ماكينات التفريخ فى قعور البيوت ...فرجاءا من من يدفعها قلبها إلى التأثر بالشعارات البراقة و الكلام الذى يدغدغ العواطف إلى وقفه للتفكير و قراءة التاريخ القريب و الحاضر الكئيب فى الأمثلة الجميلة الرائعة البراقة التى حولنا ..ماء النار الذى يسكب على البنات لمجرد ذهابهن للمدارس فى أفغانستان!!! ..المرأة التى تجلد لمجرد لبسها بنطلون فى السودان أو قيادتها سيارة فى السعودية!!! و المرأة التى تطارد فى حماسستان لأنها تركب موتوسيكل خلف زوجها فى غزة بعد ما إستطاعت الحكومة الميمونة لحماس توفير سيارة لكل مواطن للتنقل فى غزة الخير و الرفاهية ..بس تعمل إيه فى ناس فقرية غاوية مناغشة و قلة أدب و دين !!!!!!!..و المرأة التى تنعم بأرقى مستوى معيشى غذائى صحى فى الصومال!!!...و تذكروا أن قاسم أمين أفنى حياته لمجرد إقناع المجتمع بضرورة خروج المرأة من البيت إلى المدرسة و إلى مجالات عمل ضرورية!!! تذكر و إقرأ كتابيه تحرير المرأة و المرأة الجديدة ... فقط التدريس و التطبيب لغيرهن من النساء !!!!...المجتمعات التى تريد التقدم تمشى للأمام و لا تعود للخلف و أخشى أنه بعد سنوات سنعود لنجاهد جهاد قاسم أمين فى مجتمع بائس يعشق الدوران فى حلقات مفرغه و الحكى فى المحكى زى ما بيقولوا !!!
الأحد، 2 أكتوبر 2011
لف و إرجع تانى
أعلم أن المرأة تتميز بالعاطفة و تفكر بقلبها قبل عقلها ..هذه طبيعة و كاركتر لا يمكن تجاهله ..غير أنى أشعر بالإستغراب و الحيرة حين أجد من النساء من تتعاطف مع أراء و أفكار أحزاب و جماعات إسلامية و يتوهمون معهم زمن المن و السلوى الذى يوهمونا به اليوم !!!..بغض النظر نحن مع من أو ضد من ..هناك حقيقة ثابتة و ليس هناك من شك فيها سواء فى الماضى القريب أو فى الحاضر و أرجو أن لا يفتح أحد جدال فى هذا المجال و إلا أسمعته ما يضره - عفوا يسره!!!! -...وصول هؤلاء للسلطة فى أى مكان = مباشرة و دون تردد أو نقاش هبوط المرأة و الأقليات الدينية إلى مرتبة مواطن من الدرجة الثانية على أحسن تقدير !!!...و هم لخلطة غريبة من فهم ناقص للدين و قرائات غير نقدية لتراث بائس كتب فى بيئة غير البيئة و زمن غير الزمن و ناس غير الناس يتخذون هذا الموقف السلبى ضد المرأة على طول الخط ...المرأة ...التى أعتقد يقينا و بناءا على قراءة واعية للسيرة و القرآن.. منحها الإسلام ما لم يمنحها أى دين أو فكر أو منهج سياسى أو فلسفى ...غير أنه قد جرى تشوية كبير من دين الفقهاء على دين الرحمن البين الواضح فى القرآن ..و وصلنا إلى ما وصلنا إليه من أناس يتقربون إلى الله بتجهيل المرأة و بقمعها و تقذيم دورها فى المجتمع و إختصاره إلى ماكينات التفريخ فى قعور البيوت ...فرجاءا من من يدفعها قلبها إلى التأثر بالشعارات البراقة و الكلام الذى يدغدغ العواطف إلى وقفه للتفكير و قراءة التاريخ القريب و الحاضر الكئيب فى الأمثلة الجميلة الرائعة البراقة التى حولنا ..ماء النار الذى يسكب على البنات لمجرد ذهابهن للمدارس فى أفغانستان!!! ..المرأة التى تجلد لمجرد لبسها بنطلون فى السودان أو قيادتها سيارة فى السعودية!!! و المرأة التى تطارد فى حماسستان لأنها تركب موتوسيكل خلف زوجها فى غزة بعد ما إستطاعت الحكومة الميمونة لحماس توفير سيارة لكل مواطن للتنقل فى غزة الخير و الرفاهية ..بس تعمل إيه فى ناس فقرية غاوية مناغشة و قلة أدب و دين !!!!!!!..و المرأة التى تنعم بأرقى مستوى معيشى غذائى صحى فى الصومال!!!...و تذكروا أن قاسم أمين أفنى حياته لمجرد إقناع المجتمع بضرورة خروج المرأة من البيت إلى المدرسة و إلى مجالات عمل ضرورية!!! تذكر و إقرأ كتابيه تحرير المرأة و المرأة الجديدة ... فقط التدريس و التطبيب لغيرهن من النساء !!!!...المجتمعات التى تريد التقدم تمشى للأمام و لا تعود للخلف و أخشى أنه بعد سنوات سنعود لنجاهد جهاد قاسم أمين فى مجتمع بائس يعشق الدوران فى حلقات مفرغه و الحكى فى المحكى زى ما بيقولوا !!!
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق