للإخوة القادمين الجدد على السياسة !!..و هم لا يعرفون أى شىء فى سياسة و لا تاريخ و لا فكر و لا دين و لا أى شىء ...مجرد قراءات بائسة فى أوراق صفراء تصف عهد غير العهد و واقع غير الواقع و ناس غير الناس و مشكلات غير المشكلات ..و يا ليتهم يقرأون القرآن و السنة بعقل متفتح واعى !!! ...عقل !!! ..آه نسيت ..لقد سلموا عقولهم لعظام نخرة ماتت من مئات الأعوام !!...التحدى الأساسى لأى تحول ديموقراطى فى بلاد العالم المتحضر التى سبقتنا بسنوات ضوئية هو ترسيخ مبدأ المواطنة الكاملة و الإنتصار فى معركتين أساسيتين هما حقوق الأقليات و حقوق المرأة ...لأن الإنسانية فى طريقها الطويل من أجل التحضر و العدل و الحرية و المساواة نكبت بخطيئة التمييز ضد الأقليات و ضد المرأة ...و الأقليات يمكن أن تكون دينية أو عرقية أو جهوية ..و نحن و الحمد لله كل مشاكلنا و قنابلنا الموقوتة كدة .. عندنا أقليات دينية و عندنا أقليات عرقية و أقليات جهوية...نعمل إيه ؟ نولع فيهم بجاز وسخ و لا نرميهم فى البحر !! ..و محدش يقولى ديموقراطية و حكم أغلبية !!!..دى اللعبة اللى عاوزين يلعبوا بيها !!!...الديموقراطية ألية فقط !!..و التاريخ بيقولنا إن الديموقراطية بدون ترسيخ قيم و مفاهيم الليبرالية السياسية = الفاشية ...و خير مثال هتلر و موسولينى ...قيم و مفاهيم الليبرالية السياسية و من أهمها و أولها المواطنة الكاملة هى الخلاص لهذه البلد و المنقذ من مصير أسود و مستقبل بائس ...لو فيه واحد صحيح !!! مختلف فى دين و لا عرق و لا لون و لا مذهب يحترم و يحميه القانون قبل ال85 مليون .. هكذا قال الله فى كتابة العزيز و راجعوا كل أيات الحقوق تجدونها تخاطب الناس و الأنفس بغض النظر عن أى شىء أخر ..و راجعوا وثيقة المدينة التى وضعها الرسول الكريم بينه و بين سكان المدينة كافة بغض النظر عن أى شىء أخر ...و هكذا تخلصت الإنسانية من خطيئتها الكبرى ..خطيئة التمييز ..و تقدمت و نعم الناس كافة فى البلاد المتحضرة بالعدل و المساواة و الحرية و الأمن و الأمان و الرفاهية ..يارب نفهم !
الاثنين، 10 أكتوبر 2011
جاهل جهول جهل
للإخوة القادمين الجدد على السياسة !!..و هم لا يعرفون أى شىء فى سياسة و لا تاريخ و لا فكر و لا دين و لا أى شىء ...مجرد قراءات بائسة فى أوراق صفراء تصف عهد غير العهد و واقع غير الواقع و ناس غير الناس و مشكلات غير المشكلات ..و يا ليتهم يقرأون القرآن و السنة بعقل متفتح واعى !!! ...عقل !!! ..آه نسيت ..لقد سلموا عقولهم لعظام نخرة ماتت من مئات الأعوام !!...التحدى الأساسى لأى تحول ديموقراطى فى بلاد العالم المتحضر التى سبقتنا بسنوات ضوئية هو ترسيخ مبدأ المواطنة الكاملة و الإنتصار فى معركتين أساسيتين هما حقوق الأقليات و حقوق المرأة ...لأن الإنسانية فى طريقها الطويل من أجل التحضر و العدل و الحرية و المساواة نكبت بخطيئة التمييز ضد الأقليات و ضد المرأة ...و الأقليات يمكن أن تكون دينية أو عرقية أو جهوية ..و نحن و الحمد لله كل مشاكلنا و قنابلنا الموقوتة كدة .. عندنا أقليات دينية و عندنا أقليات عرقية و أقليات جهوية...نعمل إيه ؟ نولع فيهم بجاز وسخ و لا نرميهم فى البحر !! ..و محدش يقولى ديموقراطية و حكم أغلبية !!!..دى اللعبة اللى عاوزين يلعبوا بيها !!!...الديموقراطية ألية فقط !!..و التاريخ بيقولنا إن الديموقراطية بدون ترسيخ قيم و مفاهيم الليبرالية السياسية = الفاشية ...و خير مثال هتلر و موسولينى ...قيم و مفاهيم الليبرالية السياسية و من أهمها و أولها المواطنة الكاملة هى الخلاص لهذه البلد و المنقذ من مصير أسود و مستقبل بائس ...لو فيه واحد صحيح !!! مختلف فى دين و لا عرق و لا لون و لا مذهب يحترم و يحميه القانون قبل ال85 مليون .. هكذا قال الله فى كتابة العزيز و راجعوا كل أيات الحقوق تجدونها تخاطب الناس و الأنفس بغض النظر عن أى شىء أخر ..و راجعوا وثيقة المدينة التى وضعها الرسول الكريم بينه و بين سكان المدينة كافة بغض النظر عن أى شىء أخر ...و هكذا تخلصت الإنسانية من خطيئتها الكبرى ..خطيئة التمييز ..و تقدمت و نعم الناس كافة فى البلاد المتحضرة بالعدل و المساواة و الحرية و الأمن و الأمان و الرفاهية ..يارب نفهم !
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق