الاثنين، 3 أكتوبر 2011

داء الجهل أعيا كل داء



فيه بائس من البؤساء سمعته مرة بيهلفط بكلام أقل ما يوصف به هو الجهل ..بأن الحضارة الفرعونية حضارة عفنة و حضارة أصنام و أوثان ....طيب ده يترد عليه بإيه ...حد منكم يفتح أى كتاب فى أى علم من العلوم سواء طب رياضيات هندسة عمارة ..أى شىء يخطر على بالك ..سيجد أن أصل هذا العلم وضعه الفراعنة !!...أعمل إيه أنا مع بائس كهذا من المفترض فيه أن يفتخر بتاريخ و حضارة ..كل الناس فى أى بلد محترم تحترمنا نحن المصريين لأننا أحفاد حضارة خالدة وضعت أساس أى تقدم فى تاريخ الإنسانية و أى متحف فى الدنيا بيعتبر البهو الفرعونى درة التاج فيه و تجد الناس تدخله خاشعة منبهرة من آثار تتحدث عن حضارة بلغت من الرقى و التقدم مبلغا قد يكون أرقى منما نحن فيه الآن و هناك أسرار لم تعرف بعد و أشياء غامضة لم يجد لها الكثيرين تفسير !!...لقد بلغ الفراعنة من التقدم ما تندهش له فى الجبر و الهندسة و علم الفلك و عرفوا يحسبوا محيط الأرض و بنوا الهرم على قياسات مذهلة و توصلوا إلى نسبية أينشتين قبله بخمسة ألاف سنة و مازال العالم يقف مذهولا أمام أسطورة تعامد الشمس مرتين فى العام على وجه الملك يوم ميلاده و يوم جلوسه على العرش ...و لكم أن تقرأوا كتاب الدكتور وسيم السيسى ..مصر التى لا تعرفها ..هناك قصة ظريفة عن سيدنا عمرو بن العاص بعد فتح مصر ..عندما طلب من بعض جنوده إرتقاء الهرم الأكبر و معرفة حجم و قياس قمته ..صعدوا و نزلوا و كان الرد !!!.....مبرك عشر جمال !!!!...نحن أصحاب حضارة و تاريخ يمتد سبعة ألاف سنة و الجينات التى نحملها فيها رقى و شموخ الأجداد و من يحاول أن يختصر تاريخنا لأربعة عشر قرن !!!....مسكين .... لأن المصريين متحضرين و أتقياء منذ عهد أدريس النبى و أخناتون التوحيد و لم تكن صدفة أن يأتيها ابراهيم و يوسف و يتربى فيها موسى و يأتيها المسيح و يضعها محمد فى مكانة محترمه و يتزوج من أهلها..المصريين دخل الإسلام قلوبهم كما يسرى الماء فى النهر ..بسلاسة و هدوء ..لأننا لم نكن بعيديين كثيرا عن قيمه و مبادئه ..و سر الحضارة الإسلامية هى التناغم الذى حدث بينها و بين شعوب و حضارات تقدمها و رقيها و تحضرها سابق أصلا عن الإسلام..و كل العلماء المسلمين تجدهم أبناء حضارات راقية و راسخة كفارس و بين النهرين و الفرعونية .. ما الذى سيستفيده مثل هذا البائس ؟ لا شىء ...الجهل بعيد عنكم !!!بس خلاص

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق