الأربعاء، 12 أكتوبر 2011

ما بين الثرى و الثريا



إمرأة تصعد إلى أعلى عليين ..إلى فضاء و سماوات ..و إمرأة تهبط إلى قاع قاع المجتمعات المتخلفة فى لباس أسود كئيب كحياتها !!!....بزمتكم نفسكم بنتكم تبقى مين فى دول !!!


من يقلص نظرته للمرأة فى لباس تلبسه و فى قطعة قماش تضعها فوق رأسها و يكرس هذه النظرة الجسدية المحضة يبقى إنسان متخلف و بيهدر طاقة 50% من المجتمع ...و تانى هناك حقيقة لا يجادل فيها إثنان و لا ينتطح عليها عنزان ..أن التيارات الإسلامية على إختلاف فى الدرجات ..تحقر من المرأة و تهمش من دورها و تهبط بها إلى مواطن درجة تانية على أحسن تقدير ..و لا يخفى عليك دعوات "و قرن فى بيوتكن" و إختزال دور النساء كبطريات تفريخ أرانب فى البيوت ..و إحتقار تعليمها و تثقيفها ..دكتور - برهامى بتاع إسكندرية -..بيفتخر إن أول جواريه الأربعة تزوجها و هى فى السادسة عشر بعد ما أقنع والدها أنه لا جدوى من تعليمها مادامت فى النهاية مصيرها إلى بيت زوجها و أنه يجب أن يجنبها الإختلاط المكروه فى الجامعة !!!!...يجب أن نتخلص من هذه النظرة المتخلفة للمرأة و نخرج من تفسيرات المهووسين جنسيا من شيوخ الغفلة و نعاملها على درجة واحدة مثلها مثل الرجل فى كل شىء ...بكده ممكن نقنع البائسة على يمين الصورة بإن الأرض كروية و بأنها ممكن فى يوم تحلم تكون رائدة فضاء و إن فى شىء أخر فى الدنيا غير إنها تبقى مجرد أداة لمتعة الرجل و بطارية لتفريخ الأبناء !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق