السبت، 19 فبراير 2011


جيشنا المصرى خير الأجناد

لا يمكن و مستجيل أن يجعلنى أى شخص أتشكك فى نوايا ووطنية الجيش المصرى ... و أنا أعتبر كل كلمة أو دعوة تصب فى هذا الإتجاه خيانة و ضد الثورة ..
و لو فعلا كانت هذه الدعاوى صحيحة لدعوت شباب الثورة لإنتحار جماعى  ... لإننا لو فقدنا إيماننا بوطنية و نزاهة الجيش يبقى خلاص قول على البلد يا رحمن يا رحيم .
أنا أعتقد أن الجيش فوجىء بما حدث  -زى ما فوجىء من دعى للثورة و من شارك فيها بهذا الذى حدث - ووجد نفسة فجأة فى صدارة الحدث و مسئول عن كل شىء فى البلد .
المفاجأة كبيرة و الحدث جلل و إستيعابه يتطلب وقتا .
و بعدين أنا أشعر بل أعتقد إعتقاد يشبه اليقين أن الجيش غير طامع فى السلطة و يريد بالفعل تسليمها للمدنيين و لكن هناك مشكلة أى مدنيين .
شباب الثورة يملك الطهارة و النقاء و رومانسية الحلم و لكن يفتقد الخبرة ...
شيوخ المعارضة إتفقوا على الا يتفقوا و لو فعلا الجيش ترك الأمور بينهم سنرى منهم العجب فى التخوين و الإختلاف ..
الإخوان !! لا يمكن فالجيش لايمكن يسلمها للإخوان و كمان الظرف الإقليمى و العالمى غير متواتى ..
بقايا النظام البائد ؟! صعب يغامر الجيش بهذا الخيار لأنه كده سوف يضع نفسه فى مواجهة مباشرة مع الشعب و كمان الحزب الوطنى فعليا و على أرض الواقع مات و شبع موت و مستحيل ان تبعث الروح فيه من جديد
أولا الحرس القديم تواروا خوفا من المسائلة و هناك و لا شك فى ذلك و الجيش أيضا يعلم ذلك جيدا مزاج عام للثورة بزخمها الشعبى ضد كل ما هو قديم و مرتبط برأس النظام.
ثانيا مجموعة المال و الأعمال لا يمكن أن تتصدر المشهد مرة أخرى لأننا نعرف جميعا أنهم لم يلتحقوا بالحزب حبا فى السياسة و لا إقتناعا بأيدولوجية الحزب - اللى أتحدى أى شنب فى مصر يقول لى إيه هيه - و إنما لمصالح و منافع شخصية   و الكثير منهم حوله شكوك بتهم فساد
فما الحل ؟؟
لقد جرف الطاغية الأرض ورائه و جعلها منزوعة السياسة ..
أرى أن خير الطرق فى المرحلة القادمة هو :
1- إطالة الفترة الإنتقالية التى يحكم فيها المجلس الأعلى للقوات المسلحة لسنة
2-فتح الحياة السياسية فى مصر بإطلاق الحريات العامة و أهمها حرية إنشاء الاحزاب .. و أرى أن الجيش عليه أن لا يتخوف من ذلك و يراهن على وعى القلب الصلب للثورة الذى أعتقد أنه كان من الطبقة المتوسطة و الشريحة العليا من هذه الطبقة - شبابا كانوا أم كبارا -و هؤلاء و إن كانوا فى الغالب الأعم غير مسيسين وأغلبهم من الأغلبية الصامتة التى كانت تتفرج على الأحداث و لا تشارك فيها غير أنهم على ثقافة عالية و وعيهم الجمعى مع مدنية الدولة .
3- الإعتماد فى تشكيل الحكومة المؤقتة التى تدير هذا التحول على الكفائات الوطنية غير المسيسة و هؤلاء ما أكثرهم .
  يارب حد يقتنع و يعديها على خير....!!!



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق