يا جيشنا الحبيب ..أنتم قلتم أنها ثورة و أن مطالبها مشروعة و أنكم ستعملون على تحقيق هذه المطالب .... و أحمد شفيق يقول أنها حركة و يماطل فى تنفيذ المطالب و يلف و يدور و بيستغبانا تانى .. متعلمشى لسه الدرس .. أى إحتقار لنا أو لذكائنا لا يزيدنا إلا إصرارا و عنادا و حنصعد كمان مطالبنا ....درس التاريخ يقول أن الثورات تغلق عهدا و تبدأ صفحة جديدة فى عهد جديد ... أحمد شفيق ليس أكثر وطنية و لا إخلاص و لا أعلى مقام من مصطفى باشا النحاس ..زعيم الأمة ... و لكن لأن ثوار يوليو جاءوا بثورة فقد أغلقت هذه الثورة صفحة الماضى بكل ما فيها حتى لو كان قامه مثل النحاس باشا ... ووضع النحاس تحت الإقامة الجبرية و منع من النشاط السياسى ...
ربما لو كان أحمد شفيق إستقال عقب الاربعاء الدامى ..لكنا قبلناه رئيسا للوزراء فى المرحلة الإنتقالية .. الفرصة لا تأتى إلا مره واحدة يا دكتور شفيق و موقف واحد تأخذه فى لحظة ممكن يقفز بك فى صدارة صفحات التاريخ أو فى قيعان مزابله.
يا جيشنا الحبيب احمد شفيق يجب أن يرحل .........نقطة
ده درس التاريخ الذى يتكرر فى كل الثورات ..و لم نسمع عن ثورة قامت ثم أخذت تتفاوض مع الأشخاص التى قامت الثورة لإقتلاعهم أو إرتضت بترقيع النظام القديم بأجزاء من الجديد .... نحن نعم شباب و لكن لدينا من الوعى الكثير ... نحن نعلم أن أنصاف الثورات أكفان للشعوب و قد قرأنا التاريخ جيدا و تعلمنا من دروس ثورات لم تستكمل ووقفت فى منتصف الطريق مثل الثورة فى رومانيا و ثورة الشعب الروسى ضد نظام بوريس يلتسن ...
كما أن الصفحة الجديدة تتطلب لكى تكون نقية و لا تشوبها شائبة الحساب و التطهير .. و هذا ليس إنتقام و لا محاكم تفتيش ... تانى .. دى ثورة و الثورة لا تقوم إلا عندما تصل الأمور إلى وضع لايمكن السكوت عليه من الفساد و الظلم .. و أنتم تدركون ذلك جيدا .. كان هناك فساد ..كان هناك ظلم ..كان هناك جرائم إرتكبت ..إذن هناك فاسدون و ظلمة و مجرمون يجب أن يتحملوا مسئولية أعمالهم ...هذا هو العدل ..أول كلمة فى أول سطر فى صفحتنا الجديدة .
و العدل لا يتجزأ و لا يطال فلان و يستثنى علان .. تانى ... الصفحة يجب أن تكون بيضاء نقية بل ناصعة البياض .
مصلحة الوطن تعلو فوق مصلحة أى فرد مهما كان و لو كان رئيس الجمهورية المخلوع ..يجب أن يفتح تحقيق فيما نسب إليه من تضخم غير مبرر فى الثروة . و ما نسب إليه من إعطاء أوامر بضرب المتظاهرين بالرصاص الحى.
الملك فاروق ابن الملك فؤاد حفيد محمد على باشا بانى مصر الحديثة عندما خرج من مصر خرج بحقائبه فقط ..و لم يكن له أرصدة بالخارج و لا سبائك و لا أملاك و تواترت المعلومات فى كتب التاريخ أنه لولا بعض الدعم المادى من آل سعود لم يكن الملك ليقدر على توفير نفقات معيشته هو و أسرته.
يجب فتح كل الملفات.. الجرح لو لم يتم تطهيره جيدا و أغلق على ما به من قيح و صديد ..يمكن أن يصاب الجسم كله بتسمم..
لن نستريح إلا بعد تحقيق كافة مطالبنا ... و سنواصل فاعليات ثورتنا بكل أدب و تحضر ... سلمية سلمية سلمية



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق