يا شرفاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة إن الدعوة لتعديل جزئى للدستور و الإسراع بإنتخابات برلمانية خلال ستة أشهر تعنى تسليم البلاد للإخوان المسلمين كأقوى مجموعة منظمة بعد الحزب الوطنى .. و أعتقد أن هذا بعيد عن تفكير شرفاء الجيش و الظرف الإقليمى و العالمى غير مواتى - مع إحترامى الشديد للإخوان أفرادا أعلم إخلاصهم و تضحيتهم و أدين لهم بالعرفان و يكفى ما فعلوه يوم موقعة الجمل - يا شرفاء الجيش الحزب الوطنى إنتهى و محاولات إنعاشة غير مجدية فلا الناس تستطيع تقبل قيادات الحرس القديم لأن المزاج العام للثورة هو التخلص من كل ما هو قديم و مرتبط برأس النظام .... و لا الناس يمكن أن تتقبل مجموعة الإنتهازيين من رجال المال و الأعمال الذين يعرف القاصى و الدانى أنهم لم يلتحقوا بالحزب حبا فى العمل السياسى و إقتناعا بأيدولوجية الحزب - اللى محدش يقدر يحدد له أيدولوجية - و إنما سعيا لمكاسب شخصية ... و باقى الأحزاب فضلا على أنها كسيحة و مصابة بشلل الأطفال فإنها أيضا تعتبر من جانب غير قليل من الناس أرجوزات و عرائس ماريونت كان يحركها النظام ... فالحل فى رأيى هو أن يفتح المجلس الاعلى للقوات المسلحة الحياة السياسية لقوى و أحزاب بالتأكيد سوف تصعد على الساحة و الغالب الاعم أن القلب الصلب لهذه الثورة من أفراد الطبقة المتوسطة-- الواعية التى أبهرت العالم بتحضرها و التى أيضا كانت من الأغلبية الصامتة التى كانت لا تشارك فى اى عمل سياسى أو إنتخابات -- سوف تكون بوسطيتها و فكرها المدنى فى صدارة المشهد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق